◄ أصبحت سيرة يمنى عياد على كل لسان رغم أنها لم تنزل حلبة ملاكمة السيدات في أوليمبياد باريس.. وصار زياد السيسى حديث الشارع لأنه اخفق فى الفوز بميدالية «متوقعة» فى سلاح السيف.
◄ ما تعرضت له يمنى.. لم يحدث من قبل.. فهى التى تأهلت كأول لاعبة مصرية للملاكمة فى تاريخ اللعبة.. الذى بدأ فى الأوليمبياد منذ قرن من الزمان.. وتحديداً فى دورة باريس 1924.
◄ كانت كل الأمور تجرى على قدم وساق.. إلى أن ذهبت يمنى للميزان الذى يسبق النزال.. وإذا.. بالمفاجأة التى كانت سبباً فى استبعادها.. وزن يمنى يزيد 700جرام.. عن الوزن الذى تلعب فيه وهو 54 كيلوجراماً.
◄ اتحاد الملاكمة.. قال على لسان رئيسه د. عبدالعزيز غنيم إنه حتى منتصف الليل.. وقبل إجراءات الميزان كان وزن يمنى 54.. وعليه.. تم الإعلان عن تحويل يمنى للتحقيق.. وبعد ساعات من هذا القرار.. خرجت تصريحات أخرى تقول إن يمنى حدثت لها بعض التغيرات الفسيولوجية.. ربما كانت سبباً فى هذه الزيادة.
◄ المؤكد.. أن يمنى لا تتحمل مسئولية هذا الوضع الغريب.. وإنما ينبغى سؤال الجهازين الإدارى والطبى.. إلا إذا كان تحويلها للتحقيق هو الطريق المعتاد للبحث عن «كبش فداء»!
◄ أما.. زياد السيسى.. فقد كان الأمل.. فى الفوز بأول ميدالية ذهبية للبعثة المصرية فى الأوليمبياد.. فهو بطل العالم.. وهو المصنف الأول.. شق طريقه إلى الدور قبل النهائى مستريحاً.. وبدأت الأنظار تتجه إليه فى أرجاء المحروسة على أنه سيفوز على التونسى فرجانى.. المصنف رقم 12.. ولكن للأسف خسر فى واحدة من مفاجآت الدورة.. وما هى إلا ساعات قليلة حتى خسر زياد فى مباراة الميدالية البرونزية أمام بطل إيطاليا.
◄ زياد.. الأكثر حزناً على ضياع الحلم.. ولكنه ليس المسئول الأول عن عدم توفيقه.. المشوار.. مازال طويلاً.. وطريق الأحلام بلا نهاية.
الزمالك يقدر
الأرض الطيبة .. والقيادة الرشيدة
الهدوء المطلوب.. والوزير «الواثق»







