قال النائب إبراهيم الديب، عضو مجلس النواب، إن مبادرة "حياة كريمة" تحولت لمشروع قومى، غيرت وجه الحياة فى القرى والريف المصرى، ورفعت التهميش عن القرى النائية وغير المعروفة، وأصبحت جميع القرى والتوابع والنجوع على خريطة التنمية بفضل المبادرة الرئاسية.
وأوضح الديب، أن المبادرة هى المشروع الأكبر الذي تتبناه الدولة، لتغيير واقع حياة قرابة 60 مليون مصري يعيشون بالريف المصري، في سبيل تحقيق التنمية المستدامة ورفع معدلات النمو الاقتصادي، وذلك من خلال تحقيق التنمية الشاملة للتجمعات الريفية الأكثر احتياجًا، والارتقاء بالمستوى الاجتماعي والاقتصادي والبيئي للأسر المستهدفة وتحسين مستوى معيشتهم.
برلمانيون: العلاقات المصرية - الإماراتية نموذج يحتذى به في العلاقات العربية
وأكد إبراهيم الديب، أن المبادرة تُعد هى الأكبر فى العصر الحديث، ويمكن اعتبار المبادرة مشروع القرن للألفية الجديدة، وأيقونة مصرية للجمهورية الجديدة، وهو بمثابة إعادة رسم خريطة مصر وتوزيع البشر والإمكانات الاقتصادية على كافة ربوع مصر، بما يستجيب لمشكلات الحاضر وتحديات المستقبل، وتوفير فرص عمل لتدعيم استقلالية المواطنين وتحفيزهم للنهوض بمستوى المعيشة لأسرهم وتجمعاتهم المحلية، وسد الفجوات التنموية بين المراكز والقرى وتوابعها.
وأشار عضو النواب، إلى أن المبادرة استطاعت خلال فترة وجيزة تحسين مستوى المعيشة بشكل كبير فى مختلف ربوع الجمهورية، ومن المنتظر خلال الفترة المقبلة وفقا لخطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية التى أعلنتها الحكومة تخصيص 150 مليار جنيه لتنفيذ المرحلة الثانية من المبادرة فى 2024/2025 ما يؤكد عزم الدولة على المضى قدما نحو حياة أفضل وتحسين مستوى الخدمات.

الأوقاف تفتتح (16) مسجدًا غدًا الجمعة ضمن خطتها لإعمار بيوت الله
الأعلى للشئون الإسلامية يختتم فعاليات «تنمية المهارات الإبداعية للأطفال»
المركز الإعلامي للأزهر يحذر من التعامل مع أي جهة تنتحل اسم الأزهر أو الإمام الأكبر






