أعلن مكتب مدير المخابرات الوطنية الأمريكية، دون تقديم دليل، أن روسيا والصين وإيران تستخدم شركات التسويق والاتصالات وغيرها للتأثير على الناخبين والانتخابات الرئاسية الأمريكية.
اقرأ أيضا|هل يسعى ترامب لإلغاء النظام الديمقراطي؟.. تصريحات غامضة عن «التصويت الأخير»
وجاء في تقرير لوكالة "رويترز" أنه نقلا عن أحد موظفي المخابرات الأمريكية: "تستخدم موسكو شركات التأثير ومقرها روسيا مقابل رسوم لتشكيل الرأي العام في الولايات المتحدة... في حين أنه ليس لدى الحكومة الصينية على الأرجح أي خطط للتأثير على نتيجة الانتخابات الأمريكية، إلا أنها تستخدم وسائل التواصل الاجتماعي لبث التفرقة بين الأمريكيين".
ولم يورد التقرير أي دليل على مثل هذه التصريحات.
وذكر مسؤول استخباراتي أمريكي أيضا أن إيران "كثفت استخدامها لمجتمعات وسائل التواصل الاجتماعي السرية" في الأسابيع الأخيرة للتأثير على الناخبين في الولايات المتحدة، والوكالات الحكومية الصينية المزعومة التي تستخدم شركة تكنولوجيا مقرها الصين في عمليات التأثير الخاصة بها في الولايات المتحدة.
وأكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف في وقت سابق أن روسيا لم تتدخل قط في الحملات الانتخابية الأمريكية ولن تفعل ذلك الآن. مضيفا أن الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة هي شأنهم الخاص بهم.

القائم بأعمال سفير روسيا يزور الفرقاطة الأدميرال كاساتونوف في الإسكندرية
وزارة البيئة الفلبينية: الزلزال الأخير أدى إلى ارتفاع قاع البحر بنحو مترين
الصليب الأحمر: تزايد خطر عدم التعرف على هوية آلاف الضحايا المدفونين تحت أنقاض غزة





