بالعقل

شوقي حامد يكتب: بين الطموحات والواقعيات

شوقي حامد
شوقي حامد


■ بقلم: شوقي حامد

تبتهل الجماهير الرياضية إلى الله عز وجل أن يمنح أولادها الذين يمثلونها فى المنافسات الأوليمبية والتى تجرى رحاها الآن بالمدن الفرنسية المختلفة التوفيق والسداد والازدهار والتألق والتعملق ليتفوقوا على أقرانهم ويبزوا منافسيهم ويحققوا الانتصارات بل ويحصدوا الميداليات.. ولا تتوقف الطموحات والرجاءات عند بعض الألعاب الفردية التى نأمل أن نحقق فيها ميداليات كالجودو والرماية ورفع الأثقال والقوس والسهم وألعاب القوى..

ولكن تبلغ أحيانا الألعاب الجماعية ككرة اليد والتى كانت بدايتها أداء قويا وعرضا طيبا تفوقوا فيه على المجر بقاماتهم الفارعة وأجسادهم الفولاذية.. صحيح لم تكن بداية كرة القدم مبشرة بعد التعادل الهزيل سلبيا مع الدومينيكان.. لكن تظل الآمال والطموحات باقية وإن خفت بريقها وقلت نسبتها.. الجميع قياديين ولاعبين وفنيين تعاهدوا على إلغاء شعار التمثيل المشرف واستبداله بالسعى والعمل من أجل الانتصارات والبطولات.. ما لهم علينا إلا أن ندعو لهم ونبارك خطواتهم لكنهم يطالبوننا أيضا بالتفريق بيــن الآمال والطموحات وبين الواقع الذى يفصل رياضاتنا بمسافات كبيرة عن رياضاتهم.. فالرياضة صناعة تحتاج لجهود كبيرة وطاقات غزيرة لمواكبة التقدم المذهل عالميا.