وفاة 21 شخصا بسبب الحرّ في المغرب

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية


توفي 21 شخصا غالبيتهم مسنون أو يعانون أمراضا مزمنة بسبب موجة حرّ في المغرب، وفق ما أفادت وزارة الصحة المغربية، اليوم الخميس 25 يوليو، بينما تشهد المملكة موجة حر جديدة هذا الأسبوع.

وقالت الوزارة في بيان إن المركز الاستشفائي الجهوي بني ملال (وسط) سجل الأربعاء "21 حالة وفاة، منها 4 حالات وفاة خارج أسوار المستشفى و17 حالة وفاة استشفائية".

واضافت الوزارة "كانت غالبية الوفيات بين أشخاص يعانون من أمراض مزمنة وكبار السن، حيث ساهم الارتفاع الكبير في درجات الحرارة في تدهور حالتهم الصحية وأدى إلى وفاتهم".

وإقليم بني ملال واحد من عدة مناطق في جهات مختلفة، عانت من موجة حر بين الاثنين والأربعاء راوحت فيها الحرارة بين 38 و48 مئوية، وفق ما أعلنت مديرية الأرصاد الجوية في نشرة إنذارية الاثنين.

الأربعاء، بلغ معدل الحرارة في هذا الإقليم، الواقع وسط البلاد على سفح جبال الأطلس، 47,1 درجة فيما ارتفع الثلاثاء إلى 48,3 درجات في إقيلم قصبة تادلة المجاور، وفق ما أفادت مديرية الأرصاد الجوية وكالة فرانس برس.

من جهتها أعلنت وزارة الصحة الخميس "تفعيل نظام المداومة في المؤسسات الصحية بالمناطق التي تعرف ارتفاعا في درجات الحرارة"، و"توفير الأدوية والمستلزمات الطبية الضرورية لتقديم العلاجات اللازمة".

فضلا عن التداعيات الصحية، يشكل ارتفاع درجات الحرارة تهديدا لمخزون السدود في ظل جفاف حاد للسنة السادسة على التوالي، فاقمته وتيرة تبخر المياه إلى "مليون ونصف مليون متر مكعب في اليوم"، بحسب ما أوضح وزير التجهيز والماء نزار بركة أواخر يونيو.

الاثنين 22 يوليو كان اليوم الأكثر حرارة على الإطلاق في العالم منذ بدء تسجيل البيانات عام 1940، وفق ما أعلنت شبكة كوبرنيكوس الأوروبية التي تستخدم بيانات الأقمار الصناعية لتسجيل درجات حرارة الهواء والبحر في الوقت الفعلي.

وسجل أعلى معدل حرارة في المغرب يوم 11 أغسطس العام الماضي في مدينة أغادير الساحلية، جنوب المملكة، وبلغ 50,4 درجة.

يتسبب تغير المناخ في أحداث مناخية قصوى أطول وأقوى وأكثر تواترا مثل موجات الحر والفيضانات التي يشهدها عام 2024.