انحياز كامل لقرار عبد الناصر والوقوف فى وجه مؤامرات الغرب
كالعادة .. كانت جريدة الأخبار حاضرة وبقوة في تغطيتها لأهم قرارات الدولة المصرية عبر عصورها وهو قرار تأميم قناة السويس .. فالأخبار كانت شاهد عيان على التأميم واهتمت على صدر صفحاتها بإبراز قرارات التأميم على لسان الزعيم الراحل جما عبد الناصر، كما اهتمت الجريدة بنشر المؤامرات التي حاكها الغرب ضد مصر في عام 1956 من أجل إبطال قرار تأميم القناة بل إن الأمر تعدى ذلك وعرضوا على مصر إعطاءها قرضا كبيرا مقابل الرجوع عن قرار التأميم.

ونشرت الأخبار في الثاني من أغسطس عام 1956 تصريحات الرئيس جمال عبد الناصر والتي أكد فيها أن القناة كانت دائما ملكا لمصر ولن نفرط فيها مطلقا واننا سنقاوم القرصنة وسنقاوم الاغتصاب وسندافع عن استقلالنا كما أكد عبد الناصر عبر هذه التصريحات أن مصر ستدافع عن القناة لآخر قطرة عن دمائها.

كما نشرت الأخبار تصريحات داخلية في نفس اليوم على لسان الزعيم جمال عبد الناصر أيضا قال فيها إن مصر قررت أن تكون مستقلة وأنه لن يتحكم أي أحد في مصيرنا أو حقوقنا وأن العرب أعلنوا عن تأييدهم لمصر وسيسيرون معا ليدافعوا عن الحق.

كما نشرت أخبار اليوم في عددها الصادر في الحادي عشر من أغسطس من نفس العام تصريحات للأمير فيصل ولي عهد المملكة العربية السعودية ورئيس وزرائها أكد خلالها موقف المملكة تجاه التأميم حيث أعلن عن دعم وتأييد الملك سعود لقرار التأميم وأن الملك سعود يرى أن التأميم أعاد الحق لأصحابه وهو حق مطلق لمصر وأن المملكة العربية السعودية تؤيد هذا الحق كل التأييد.
اقرأ أيضا| بمشاركة خالد العوامي.. تدشين البرنامج التدريبي حقوق الانسان في الجمهورية الجديدة بالفيوم
واهتمت أخبار اليوم أيضا في الخامس والعشرين من أغسطس عام 1956 بنشر تفاصيل مؤتمر لندن الذي دعت إليه الدول الكبرى لمواجهة قرار التأميم ووصفت أخبار اليوم هذا المؤتمر بالغريب والأغرب هو دعوة مصر له وكأنها لا تملك حق تقرير مصيرها!، وقد ترددت كثير من الدول في قبول دعوة هذا المؤتمر واضطرت بريطانيا الداعية إلى المؤتمر إلى الإعلان بأن قبول الدعوة ليس معناه قبول تدويل قرار التأميم.

وفي الثاني من شهر أكتوبر عام 1956 نشرت الأخبار أخبارا تعلن فيها تأليف هيئة للمنتفعين يشترك فيها 12 دولة لتكوين جمعية مستخدمي القناة ورفضت إثيوبيا وباكستان واليابان الانضمام للجمعية المزعومة

وفي السابع عشر من شهر أكتوبر نفس العام نشرت الأخبار خبرا تقول فيه «هذه هي المؤامرة» وكشفت من خلاله مؤامرة جديدة في باريس، حيث سترسل فرنسا سفينتان لعبور قناة السويس إحداهما سفينة إسرائيلية ترفع علم إسرائيل وفي حالة رفض مصر عبور السفينة الإسرائيلية ستقوم بريطانيا وفرنسا بادعاء أن القناة لم تفصل عن السياسة وأن حرية الملاحة غير مكفولة.

وقالت مصادر للأخبار إن الغرض من تلك المؤامرة إضعاف مركز مصر وجعلها تقبل شروط الدول الـ18 لحل أزمة القناة، كما نشرت الأخبار في الخامس من أغسطس عام 1956 خبرا بعنوان عقلية الفلوس!، وألمحت إلى إلغاء التأميم كاقتراح من الدول الغربية خاصة بريطانيا وفرنسا مقابل إعطاء مصر قرضا كبيرا! .
اقرأ أيضا| حزب العدل بالإسكندرية ينظم صالونه السياسى الأول
حيث اقترح مسيو فردريك ليثروس مستشار البنك الأهلي المصري في لندن في خطاب بعث به إلى صحيفة التايمز إجراء محادثات مع مصر لإقناعها بسحب قرار تأميم قناة السويس مقابل قرض دولي يؤمن عليه بقناة السويس!، وبالطبع رفضت مصر هذا المقترح واستمرت في خطوات تأميم قناة السويس لتثبت للعالم أجمع أنه لا يوجد أحد يفرض إرادته على المصريين وممتلكاتهم وأن قناة السويس ملك للمصريين وحدهم وهم فقط من يلملكون القرارات بشأنها.
الخبراء: صيف مصر القادم تحت الاختبار.. والأمن الغذائى على المحك
الأراضى بساط ذهبى.. والأهالى يستمتعون بحصاد القمح والشعير
رحلة من الموهبة الفطرية إلى التكريم الرئاسى








