■ عواصم - وكالات الأنباء:
ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ثلاث مجازر جديدة ضد العائلات في قطاع غزة وصل منها للمستشفيات 55 شهيدًا و110 مصابين حتى الساعات الأولى من صباح اليوم.
فيما أعلنت وزارة الصحة في القطاع ارتفاع حصيلة شهداء الحرب التى دخلت شهرها العاشر، إلى 39145 شهيدًا على الأقل و90257 مصابًا غالبيتهم من الأطفال والنساء منذ السابع من أكتوبر الماضي.
وعلى الرغم من الحراك الحاصل فيما يخص الهدنة المنتظرة في غزة، واصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه المكثف وغير المسبوق على قطاع غزة، جوًا وبرًا وبحرًا. وبحسب «القاهرة الإخبارية» فإن خان يونس شهدت وحدها تسجيل 121 شهيدًا حتى اليوم منذ بداية العملية العسكرية الإسرائيلية على المحافظة.
وتوغلت آليات الاحتلال شرق خان يونس قبل وصولها إلى منطقة بنى سهيلا وسط إطلاق كثيف للنار صوب الفلسطينيين ومنع سيارات الإسعاف من أداء عملها، ما أدى إلى تسجيل عدد من الجرحى داخل مدرسة فى بلدة القرارة شرقي المحافظة الواقعة جنوبي قطاع غزة.
ويتزامن ذلك مع غارات إسرائيلية مكثفة تستهدف مناطق المحافظة الوسطى بغزة، وإطلاق المدفعية قذائفها شرق مخيم البريج وسط القطاع، واستمرار الاحتلال فى نسف المبانى السكنية.
فى الوقت نفسه، لا يزال الاحتلال ينشر آلياته بشكل مكثف فى المناطق الغربية لمدينة رفح الفلسطينية جنوبي القطاع، بينما تطلق الطائرات المسيرة «كواد كابتر» النار صوب الفلسطينيين بمناطق متفرقة من مخيم النصيرات وسط القطاع.
◄ اقرأ أيضًا | الاحتلال الإسرائيلي يرفض دخول 10 شاحنات "ملابس ومنظفات" إلى غزة
وتعمل مستشفيات شهداء الأقصى بالمحافظة الوسطى والمعمدانى وكمال عدوان فى شمال القطاع بطاقة جزئية فى ظل نقص المستلزمات الطبية. أما مجمع ناصر الطبى فلا يزال هو المستشفى الوحيد القادر على تقديم الخدمة الطبية للفلسطينيين فى خان يونس ورفح جنوبى قطاع غزة.
وحتى الآن تؤكد التقارير وجود آلاف الشهداء والجرحى لم يتم انتشالهم من تحت الأنقاض؛ بسبب تواصل القصف وخطورة الأوضاع الميدانية، فى ظل حصار خانق للقطاع وقيود مُشددة على دخول الوقود والمساعدات الحيوية العاجلة للتخفيف من الأوضاع الإنسانية الكارثية.
وقالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، اليوم، إن الأطفال يدفعون «الثمن الأعلى للحرب فى غزة، وسط النزوح والخوف من فقدان طفولتهم».
وأضافت «الأونروا» فى منشور على منصة «إكس»، «يواصل زملاؤنا فى الأونروا تقديم الأنشطة النفسية والاجتماعية والترفيهية لمنحهم (الأطفال) الشعور بالحياة الطبيعية قدر الإمكان»، مشددة على أنه «يجب أن يكون الأطفال قادرين على أن يكونوا أطفالًا».
ونقلت «القاهرة الإخبارية» عن مصدر مصرى رفيع المستوى، اليوم، نفيه صحة تقارير تحدثت عن وجود وفود إسرائيلية أو فلسطينية بمصر للتباحث حول التهدئة بقطاع غزة.
كما نفى المصدر قيام إسرائيل بإبلاغ مصر ردها حول مقترح التهدئة، وأن ما يتم تداوله هو تسريبات إسرائيلية للتغطية على خطاب نتنياهو أمام الكونجرس ولقائه المزمع بالرئيس الأمريكى جو بايدن غدًا.
وأكد المصدر، أن رئيس الوزراء الإسرائيلى يسعى إلى استباق كلمته بالكونجرس الأمريكى بادعاءات غير صحيحة حول السماح بخروج المصابين الفلسطينيين وتكثيف عمليات الإغاثة الإنسانية بالقطاع وتحقيق تقدم باتفاق التهدئة.
يأتى الإعلان المصرى بعد تقرير نشرته صحيفة «معاريف» يشير إلى إبلاغ إسرائيل مصر بموافقتها على الشروط المتعلقة بمحور فيلادلفيا ورفح. ولم تحدد الصحيفة ماهية الشروط، لكنها أكدت أن «حماس» طالبت بتفكيك ما تم بناؤه فى المنطقة باعتباره الجزء الأهم لاستكمال المفاوضات.
بدورها، دعت منظمة العفو الدولية، الولايات المتحدة، إلى فرض حظر أسلحة على إسرائيل قبل خطاب رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو أمام الكونجرس، محذرة اليوم من «تواطؤ الولايات المتحدة فى جرائم الحرب فى غزة»، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).
وقال المدير التنفيذى للمنظمة فى الولايات المتحدة بول أوبراين، «حصلت الحكومة الأمريكية على أدلة وافرة من خبراء فى جميع أنحاء العالم على أن الأسلحة الأمريكية الصنع تستخدمها الحكومة الإسرائيلية فى جرائم حرب وعمليات قتل غير مشروعة».
وحذر من أن «استمرار عمليات نقل الأسلحة سيجعل الولايات المتحدة متواطئة فى انتهاكات القانون الدولي التي تُرتكب بهذه الأسلحة».
يتزامن ذلك مع استباق وزير الأمن الإسرائيلي السابق موشيه يعالون ورئيس الأركان السابق دان حالوتس ورئيس الموساد السابق تامير باردو ومسئولون كبار آخرون كلمة نتنياهو أمام الكونجرس بتوجيه رسالة إلى رئيس المجلس مفادها أن نتنياهو يشكل تهديدًا وجوديًا على إسرائيل.
تبدأ الرسالة بالتعبير عن «مخاوف جدية» بشأن زيارة بنيامين نتنياهو للكونجرس، والتي يؤكدون أنها ستضر بالأهداف المشتركة للبلدين.
اختبار صعب للهدنة| ضربات أمريكية - إيرانية متبادلة.. وأضرار بمطار الكويت
تصعيد بلا توقف| مايو الأكثر دموية فى غزة منذ بداية العام
ثلاثية حرب لبنان| مفاوضات.. مخطط إسرائيلى للجنوب.. وانزعاج أمريكى من تل أبيب







