بعد أزمات الفنانين الأخيرة.. طبيبة نفسية تكشف عن «متلازمة التعلق»

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية


 تُعَدُّ العلاقات المسيئة تجربة مؤلمة تنبع من قناعاتنا وأفكارنا عن أنفسنا، والشخص الذي يقع في فخ هذه العلاقات غالبًا ما يكون فاقدًا لقيمة وجوده، مهتز الثقة بنفسه، ويمتلك شعورًا بالحرمان العاطفي منذ الطفولة، خاصة إذا حُرِم من القبول، والاهتمام، وبالنسبة للفتاة يمكن أن يكون الجوع لعاطفة الأب فجوة تستنزف مشاعرها لتعويض هذا الخواء.

تتحدث د. هند علي، ماجستير الإرشاد النفسي والصحة النفسية لـ"بوابة أخبار اليوم"، عن هذا الأمر، قائلة إن هذا الشخص قد يكون لديه تقدير قليل لذاته وصورة مشوهة عن نفسه، ويشعر بعدم الاستحقاق".

اقرأ أيضا| إصابات الملاعب عند الفراعنة.. العلاج الطبيعي في بردية مش روشتة| فيديو جراف

وأضافت: "يبذل الشخص جهودًا كبيرة لإرضاء الآخرين على أمل أن يتقبلوه ويرونه، ويصبح معميًا عن الأذى الواقع عليه من العلاقة، بل ويجد مبررات للآخرين من أجل الاستمرار فيها".

وتابعت قائلة: "أحيانًا يخرج الشخص من علاقة مسيئة ليدخل في أخرى مشابهة، مكررًا نفس الأنماط التي بداخله، خوفًا من الوحدة ومواجهة نفسه، وحتى يتجنب التفكير في السبب وراء عدم حبه لنفسه، ويعود للتجارب المؤذية لإثبات أنه لا يستحق الحب".

من أهم علامات العلاقة السامة:

1. النقد والسخرية الدائمة.

2. كثرة الأكاذيب والمراوغات.

3. عدم الاحترام والتفهم لاختلاف الآخر.

4. الصمت العقابي والتشكيك في إدراك الأمور.

5. تجاهل الاحتياجات الأساسية للعلاقة السوية.

6. السير على قشر بيض لتجنب المشاكل.

7. علاقة تستنزف كل طاقتك في محاولة لإرضاء الآخر.

واستكملت أن العلاقة مع الشخص المؤذي علاقة إدمانية، تتكرر بشكل قهري ولا يمكن الرحيل منها بسهولة رغم الآثار السلبية.

وأكدت: يجب العلم بأن الحل يبدأ من الداخل، بمحاولة تقبل الألم والتعافي من العلاقة، وطلب الدعم والمساعدة من أصدقاء أو معالجين، ويجب علينا أن نعيش حياة حقيقية بمواجهة أنفسنا والخروج من حالة الإنكار، وإعادة رسم حدود واضحة للعلاقات والاعتراف بتوقعاتنا العالية غير الواقعية منها.

وأيضا توقف عن لوم نفسك عن الماضي وحررها، فأنت الآن صاحب القرار ومسؤول عن اختياراتك، والتعافي التام يتطلب الابتعاد والتخلي الحاسم دون حلول نصفية، وغير لغة حديثك مع نفسك إلى الرحمة والتقبل، فأنت تستحق حياة كاملة ولا يجب أن تقبل بفتات الأمور.