القدس المحتلة - وكالات الأنباء
أفاد مسئول إسرائيلى بأن فريقا مفاوضا سيتابع هذا الأسبوع محادثات وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الأسرى، رغم عدم اليقين بعد محاولة اغتيال القائد الأعلى فى «حماس» محمد الضيف. وفى حديث لصحيفة «تايمز أوف إسرائيل»، رفض المسئول تحديد من سيسافر، أو مكان إجراء المحادثات.
وفى نهاية الأسبوع الماضي، نفذت إسرائيل غارة استهدفت الضيف، وأدت إلى مقتل رافع سلامة، قائد لواء خان يونس التابع لحماس، وسط أنباء عن إصابة الضيف. ويعمل الوسطاء المصريون والأمريكيون والقطريون على التوصل إلى اتفاق بين إسرائيل و»حماس» من شأنه أن يؤدى إلى إطلاق سراح الرهائن المحتجزين فى غزة مقابل إطلاق سراح أسرى فلسطينيين ووقف إطلاق النار فى قطاع غزة.
فى الوقت نفسه، ذكر موقع يديعوت أحرونوت الإسرائيلى أن هناك حالة من الغضب والإحباط تسيطر على أجواء مقاتلى الجيش بسبب عدم إقالة أى شخص مسئول عن الفشل الاستخباراتى يوم 7 أكتوبر.
وقال الموقع فى تقرير إن هناك «حالة غضب وإحباط فى النظام العسكرى من التحقيق فى إخفاقات الحرب.. بالفعل بدأت التحقيقات بالفعل فى الأسبوع الثانى من شهر أكتوبر، لكن العديد من الضباط فى الجيش الإسرائيلى عبروا عن غضبهم لعدم إقالة أو استقالة أى ضابط فى «أمان» (شعبة الاستخبارات العسكرية).
فى الوقت نفسه، تشعر الوحدات المقاتلة بالإحباط من التحقيقات، وأبرزها تحقيق بئيري، الذى أثبت أن الجيش الإسرائيلى هو المسؤول الأول عن الفشل الذى حدث فى 7 أكتوبر».
اقرأ أيضا| استشهاد 13 فلسطينيا في ضربة إسرائيلية على خان يونس
وأفاد بأن «التحقيق مع الوحدة 8200 المسئولة عن التنصت وجمع وفك رموز الإشارات من العدو، هو بالفعل فى مرحلة استبدال مسودات النقاط الرئيسية للتحقيقات لفحص سلوك الوحدة فى اليوم الذى سبق غزو حماس للنقب الغربي، وفى السنوات التى سبقت 7 أكتوبر»، مبينا أن «حقيقة عدم إقالة أو استقالة أى ضابط فى وحدة المخابرات حتى الآن قد يعنى أنه لم يتم العثور على أى نقص أو فشل أو إغفال حتى الآن فى سير العمل».
أزمة حادة تضرب بنوك الدم فى غزة
أوامر جديدة بإخلاء عشرات القرى فى جنوب لبنان
النفط والنووى والأصول المجمدة.. أبرز بنود «مذكرة تفاهم» أمريكا وإيران





