«فتوح»: جرائم الاحتلال في قطاع غزة إبادة جماعية لا يمكن تحملها

رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح
رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح


قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، روحي فتوح، اليوم السبت 13 يوليو، إن الجرائم التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي في أحياء غرب غزة والشجاعية، أكبر من قدرة العقل البشري على تحمل هذه الفظائع، وهي جرائم حرب وإبادة جماعية وتطهير عرقي، وذلك وفقًا لوكالة «وفا» الفسلطينية.

وأضاف «فتوح» في بيان صدر عنه، اليوم، أن استشهاد العشرات بعد إضرام النار في مبان مأهولة من الأطفال والنساء والشيوخ وقتلهم حرقا، بعد أن تم إعدامهم داخل غرفهم، ومنع وصول طواقم الدفاع المدني في تل الهوى، يؤكد ارتكاب الاحتلال مجازر وفظائع لم ولن تحدث بأصعب العصور دموية بالتاريخ.

اقرأ أيضًا: قوات الاحتلال تعتقل 5 أشخاص من القدس

وطالب الأمم المتحدة والمجتمع الدولي والمحاكم الدولية ومحكمة جرائم الحرب، والجنائية الدولية، بالقيام بواجبهم القانوني الأخلاقي والإنساني، وإصدار مذكرات ايقاف بحق جميع قادة الاحتلال، وقادة الاستعمار المجرمين، وعدم الخضوع للابتزاز والتهديد، وذلك لإنقاذ البشرية والأبرياء، ووقف حرب الإبادة وجرائم الاحتلال البشعة.

وفي سياق آخر، أثنى رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، في 8 مايو، على قرار حكومة جزر البهاما الاعتراف بدولة فلسطين.

كما اعتبر «فتوح»، أن هذا القرار يخدم تطلعات الشعب الفلسطيني إلى التحرر والاستقلال، ودولة مستقلة.

وصرح رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، بأن الاعتراف بالدولة الفلسطينية، يعكس حجم التضامن العالمي والدولي مع الشعب الفلسطيني، ويكشف كذب الدعاية الإسرائيلية التي استطاعت لفترة من الزمن خداع الرأي العام العالمي والدولي.

ودعا «فتوح» الدول كافة إلى الانتصار لعدالة القضية الفلسطينية، والوقوف مع الشعب الفلسطيني وحقه في الحرية والاستقلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس.

وفي وقت آخر، أكد رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، على أنه لا عودة لحكم قطاع غزة على ظهر دبابة أو بقوة الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة.

وأشار «فتوح» في كلمه له أمام البرلمان العربي، إلى أن الشعب الفلسطيني سيتصدى لأي قوى تقوم بذلك وتكون بموضع لا يختلف عن الاحتلال واعتبارها جهة عميلة متعاملة مع الاحتلال الإسرائيلي، مطالبًا بضرورة وقف الحرب وعودة النازحين من الشعب الفلسطيني داخل وطنهم الذين هجروا من شمال قطاع غزة إلى جنوبه وذلك إلى بيوتهم وأماكن سكنهم وانسحاب قوات الاحتلال من كل قطاع غزة.

كما أكد «فتوح» في كلمته بجلسة البرلمان التي عقدت في 28 ديسمبر الماضي، في مقر الأمانة العامة تحت شعار «نصرة فلسطين وغزة» بحضور رئيس البرلمان العربي عادل العسومي، ورئيس مجلس النواب الأردني أحمد الصفدي، وأعضاء الدول العربية بالبرلمان، إنه لا لحكم غزة دون انسحاب كامل لقوات الاحتلال من قطاع غزة، ورفع الحصار والسماح بحرية التحرك خروجًا ودخولًا من وإلى القطاع وادخال كل ما يحتاجه أهلنا هناك.

ونوه رئيس المجلس الوطني أنه لا عودة لحكم غزة بعيدًا عن خيارات الشعب الفلسطيني، وبتوافق وطني فلسطيني من جميع القوى السياسية وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية وحركتي حماس والجهاد.

وأضاف «فتوح»، أنه لا عودة لحكم غزة في ظل استمرار الانقسام وغزة جزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية والضفة الغربية والقدس وفي إطار الحل الشامل، طبقًا لقرارات الشرعية الدولية والتحضير لانتخابات عامة شاملة الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني وفي إطار وحدة وطنية شاملة تدمج شطري الوطن في دولة فلسطين الحرة المستقلة وعاصمتها القدس.

وشدد «فتوح»، على ضرورة إعادة إعمار قطاع غزة بتضافر الجهود الفلسطينية والعربية والدولية وعودة الحياة الطبيعية للشعب الفلسطيني المنكوب في قطاع غزة وإعادة إعمار وبناء ما دمره العدو الإسرائيلي وإيجاد مأوى وملاذات آمنة لأهلنا تحميهم من برد الشتاء وحر الصيف لحين الانتهاء من إعادة الإعمار وإعادتهم إلى مساكنهم وبيوتهم.