من الآخر

د. أسامة أبوزيد يكتب: أحمد رفعت .. الله يرحمك

د. أسامة أبوزيد
د. أسامة أبوزيد


لن ينتهى الحوار عن موت أحمد رفعت، خاصة أن كل المحللين أصبحوا بمثابة «ضباط مباحث».. يحاولون بشتى الطرق فتح الملفات القديمة.. وآخرون يحاولون الزج بأسماء بعينها من أجل «التلقيح» والاتهام بأنهم مشاركون فى أسباب الوفاة من أجل التخليص عليهم قبل انتخابات اتحاد الكرة!.

احترام حرمة الميت مطلوبة، ولابد من غلق هذه الهوجة مع استمرار البحث من قبل المسئولين عن أسباب الوفاة.. نعم الوفاة جاءت بالبطىء.. لأن هناك ظلماً وقع على اللاعب، لا يعلمه أحد إلا الله.. وأحمد نفسه رحمة الله عليه.. ولكن يجب الاعتراف بأن هناك ثوابت وأحلاماً راحت، جعلت اللاعب ينهار بعد أن تحولت إلى أوهام ورماد!.

■ وفاة أحمد رفعت تسببت في صدمة كبيرة بالوسط الرياضي

لابد من عقاب الجانى إذا كان هناك متسبب فى وجع قلب أحمد رفعت..

لابد من كشف الحقائق دون أى تستر حتى تكون بداية للإصلاح.

لابد من عدم استخدام الوفاة فى النيل من أى شخص خاصة أن هناك من يعمل لحساب مرشحين بعينهم، وينتمون إلى مسئولين سابقين يحاولون بأى طريقة الضرب تحت الحزام فى أسماء بعينها من أجل إقصائها أو عدم تفكيرها فى الانتخابات القادمة.

الحقيقة الوحيدة فى السيناريو الدائر هو أن أحمد مات.. وأصبح فى يد من أفضل منا جميعاً وفى مكان أفضل بإذن الله.. لأن سيرته عطرة وجميلة.. وبالفعل كان وجهه بشوشاً ويدل على الطيبة.

وقد أعجبنى ما قاله د.أشرف صبحى وزير الشباب والرياضة فى تصريحاته مع الإعلامى الكبير سيف زاهر.. قال أن التحقيقات لن تتوقف وأن الكشف عن المتسبب فى أزمة اللاعب الراحل والتلاعب فى أوراق سفره وعودته سيكون محض التحقيق.. وهناك لجنة على أعلى مستوى لدراسة الملف.

وقال أيضا انه غير راض تماماً بنسبة 120٪ عن علاقة اتحاد الكرة، برابطة الأندية المحترفة.. وهذا يعنى أنه لابد أن ينشغل كل قطاع فى عمله دون تعطيل الآخر.

رحم الله أحمد رفعت.. والأيام ستكشف من الجانى.. إذا كان هناك جانٍ!.

;