من بينها الإجهاد.. 3 عوامل رئيسية لمشاكل القلب

مشاكل القلب- تعبيرية
مشاكل القلب- تعبيرية


تعتبر أمراض القلب السبب الرئيسي للوفاة لكل من الرجال والنساء، وعلى الرغم من اختلاف عوامل الخطر من شخص لآخر، إلا أن هناك العديد من عوامل الخطر المهمة التي يجب على الجميع معرفتها.

بالإضافة إلى ذلك، من المهم الأخذ في الاعتبار أن هناك بعض عوامل الخطر لا يمكن تغييرها، ومع ذلك، من خلال فهم مخاطر الإصابة بأمراض القلب، فيمكن تقليل هذه المشكلة أو إدارتها بشكل فعال، ووفقا «لتايمز أوف إنديا» ففيما يلي العوامل الرئيسية المسببة لمشاكل صحة القلب:-

اقرأ أيضا| ارتفاع الكوليسترول.. مشروبات تساعدك على الوقاية منه


- نمط الحياة المستقر والخيارات الغذائية

أحد الأسباب الهامة لمشاكل القلب لدى الأفراد الأصغر سنا هو قلة النشاط البدني وتبني أنماط الحياة المستقرة، إضافة إلى العادات اليومية التي تلعب دورًا رئيسيًا في التأثير على صحة القلب، ومن بين الاتجاهات المثيرة للقلق بين الأفراد العاملين هو قضاء وقت طويل في الجلوس على المكاتب، وغالبًا ما يكون مصحوبًا بإهمال عادات الأكل الصحي وممارسة الرياضة، ويزيد من خطر السمنة ولكنه يزيد أيضًا من احتمال الإصابة بأمراض مثل ارتفاع ضغط الدم أو ارتفاع ضغط الدم الذي يخلق عاصفة مثالية لمشاكل القلب بين السكان الأصغر سنًا.

- الإجهاد

الإجهاد هو عامل رئيسي آخر في مشاكل صحة القلب، وغالباً ما ينتج عن أعباء العمل المتزايدة والوتيرة السريعة للحياة المعاصرة، ويمكن أن يؤدي هذا التوتر المتزايد إلى ارتفاع ضغط الدم، وإذا ترك دون إدارة، يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب المزمنة على المدى الطويل، ولإدارة ذلك، يصبح من الضروري تضمين التأمل وممارسة الرياضة في الروتين اليومي لإدارة الإجهاد المزمن، والذي يمكن أن يكون خطوة ذكية نحو صحة القلب والصحة العقلية.

- تاريخ العائلة

العوامل الوراثية لها دور كبير في جعل الشباب أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب، وعلى الرغم من أننا لا نستطيع تغيير الجينات، إلا أنه يمكن تعديل البيئة التي تتفاعل بدورها مع الجينات لتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب، وفي دراسة جينية صغيرة أجرتها « HaystackAnalytics» وشملت 160 مشاركًا، وجد الباحثون أن 70% من هؤلاء الأفراد لديهم خطر وراثي أعلى لارتفاع نسبة الكوليسترول، وهو عامل رئيسي في مشاكل القلب، بالإضافة إلى ذلك، أظهرت 30% من الحالات قابلية وراثية لارتفاع نسبة الكوليسترول والسكري، وهذا يسلط الضوء على أهمية الرعاية الصحية الوقائية وكيف يمكن للتركيب الجيني أن يؤثر بشكل كبير على احتمالية الإصابة بأمراض مرتبطة بالقلب.