تريند زمان l مدبولى من الأولياء داخل الحرم

الفنان الراحل عبد المنعم مدبولي
الفنان الراحل عبد المنعم مدبولي


من المواقف العفوية الكوميدية التى تعرض لها الفنان الراحل عبد المنعم مدبولي خلال زيارته للحرم المكى هو وزوجته وابنه وذلك في منتصف التسعينات وعقب آداء صلاة الظهر، جلس مدبولي ممسكاً بمصحفه يقرأ فى خشوع بعض آيات القرآن الكريم وفى هذه الأثناء لاحظ بعض المصريين وجوده في الحرم فذهبوا للسلام عليه وبدأ باقي المصريين والعرب يتزاحمون حوله للسلام وتقبيل اليد وتقبيل الرأس، ومع مرور الوقت تزايد العدد وبدأ مدبولى يشعر بالضيق لأنه لا يستطيع التركيز فى قراءة القرآن وطلب من ابنه أن يفعل أى شيء ويخرجه من هذا الموقف.

والغريب أنه في نفس اللحظة كان هناك وفد من إندونسيا وماليزيا وكان عددهم لا يقل عن ٢٠٠ شخص شاهدوا الزحام حوله وأن الجميع يقومون بتقبيل رأسه ويده، فصرخ رئيس الوفد قائلا: “ولي ولي ولي” ظناً منه أن عبد المنعم مدبولي ولي من أولياء الله الصالحين وكانت النتيجة أن جميعهم وقفوا طابور لتقديم وافر الإحترام والقبلات وأخذ البركة، مما اضطر ابن الفنان الراحل وصديق له بإتخاذ قرار فورى بالاتصال بالشرطة، فكان الحل الوحيد وقتها خروج مدبولى من الحرم.

اقرأ أيضا : أسطى الكوميديا.. عبد المنعم مدبولي وسبب الخلاف مع فنان شهير بسبب ريا وسكينة

;