43% يرون «جانتس» الأنسب لرئاسة الحكومة مقابل 36% لـ«نتنياهو»

رئيس الوزراء الإسرائيلي  بنيامين نتنياهو والعضو السابق بمجلس الحرب بيني جانتس
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والعضو السابق بمجلس الحرب بيني جانتس


كشف استطلاع رأي إسرائيلي، صباح اليوم الجمعة 5 يوليو، عن أن "43% من الإسرائيليين يرون أن، العضو السابق بمجلس الحرب الإسرائيلي، بيني جانتس، هو الأنسب لمنصب رئيس الوزراء في البلاد بدلًا من بنيامين نتنياهو".

وأجرى موقع "واللا" الإسرائيلي الاستطلاع، صباح الجمعة، مشيرًا إلى أن جانتس، الذي قدم استقالته من عضوية "كابينيت الحرب الإسرائيلي" على غزة، الشهر الماضي، هو أكثر ملائمة لمنصب رئاسة الوزراء، بينما يرى 36% أن بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الحالي هو الأنسب للمنصب ذاته.

اقرأ أيضًا: نتنياهو يبلغ بايدن بأن إسرائيل ملتزمة بإنهاء الحرب فقط بعد تحقيق كل أهدافها

وأكد استطلاع الرأي، على أنه "إذا جرت الانتخابات النيابية الإسرائيلية الآن، فإن حزب "معسكر الدولة" بزعامة بيني جانتس، سيحصل على 23 مقعدا، مقابل الحزب الحاكم "الليكود" بقيادة نتنياهو على 21 مقعدا".

وبحسب الاستطلاع، سيحصل حزب "يسرائيل بيتنو"، بزعامة أفيجدور ليبرمان، على 14 مقعدا، مقارنة بحزب "يش عتيد/هناك مستقبل" بزعامة يائير لابيد، والذي سيحصل على 13 مقعدا.

والجدير بالذكر أن، بيني جانتس، قد أعلن الشهر الماضي، استقالته من منصبه، واصفا القرار بـ"المعقد والمؤلم"، وقال في مؤتمر صحفي إن "المشاركة في مجلس الحرب كانت للمصير المشترك وليست شراكة سياسية"، مضيفا أنه "يترك حكومة الطوارئ اليوم بقلب مثقل".

ودعا نتنياهو للتوجه إلى إجراء انتخابات بأسرع وقت ممكن وتشكيل لجنة تحقيق وطنية، مشددًا على ضرورة إجراء انتخابات تأتي بحكومة وحدة حقيقية صهيونية وطنية، بحسب قوله.

وفي سياق متصل، اتهم جانتس، نتنياهو، بعرقلة قرارات استراتيجية مهمة لاعتبارات سياسية، مؤكدًا أن "الاعتبارات السياسية لحكومة نتنياهو، تعرقل القرارات الاستراتيجية في حرب غزة".

ولا تزال العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة مستمرة، منذ السابع من أكتوبر 2023، حينما أعلنت حركة حماس، بدء عملية "طوفان الأقصى"، وأطلقت آلاف الصواريخ من غزة على إسرائيل، واقتحمت قواتها بلدات إسرائيلية متاخمة للقطاع، ما تسبب بمقتل نحو 1200 إسرائيلي غالبيتهم من المستوطنين، علاوة على أسر نحو 250 آخرين.

وردت إسرائيل بإعلان الحرب رسميًا على قطاع غزة، بدأتها بقصف مدمر ثم عمليات عسكرية برية داخل القطاع.

وأسفر الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة، حتى الآن، عن سقوط نحو 38 ألف شهيد و أكثر من 87 ألف جريح، غالبيتهم من الأطفال والنساء، فيما لا يزال أكثر من 10 آلاف في عداد المفقودين.