منها «الحمام».. طيور وحيوانات شاركت في «الحروب العالمية»

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية


في عالم الحروب، لم تكن الحيوانات والطيور بعيدة عن الاستخدام كأدوات للدفاع أو الاستطلاع أو حتى للتجسس، بدءًا من الحمام، المعروف برمز للسلام، إلى الفيلة الهندية التي استُخدمت لجر الأحمال الثقيلة، حيث كان للحيوانات "دور لافت" في الحروب العالمية.

ويستعرض موقع "Britannica" بعض الأمثلة المذهلة على هذه المشاركة غير المألوفة في التاريخ العسكري.

الحمام

يُعتبر الحمام من أقدم وسائل الاتصال في التاريخ العسكري، استخدمت الحمامات كوسيلة لنقل الرسائل السرية في عدد من الحروب، بما في ذلك الحروب العالمية، خلال الحرب العالمية الأولى، نجحت حمامة تدعى "شير آمي" في إنقاذ حياة مئات الجنود الأمريكيين عن طريق إرسال رسالة حاسمة تنبأت بقصف مدفعي على قواتهم الخاصة.

اقرا إيضا|8 أطعمة مهددة بالاختفاء عالميًا مع ارتفاع درجات الحرارة

الفئران

على الرغم من أن الفئران كانت تُعتبر مشكلة في المعسكرات والسفن الحربية بسبب تدميرها للمؤن ونقل الأمراض، إلا أنها أصبحت تُدرب في القرن الحادي والعشرين للبحث عن الألغام الأرضية في المناطق النائية، حيث يتعذر على أنظمة الاستشعار الإلكتروني كشفها.

الدلافين

استخدمت الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي خلال الحرب الباردة دلافين لاكتشاف الألغام والغواصين الأعداء، بفضل قدرتها على الاستجابة للتدريبات والكشف عن الأهداف تحت الماء، بقيت الدلافين جزءًا من البرامج العسكرية حتى القرن الحادي والعشرين.

الفيلة

في الهند القديمة، كانت الفيلة تُستخدم لنقل الأسلحة والإمدادات الثقيلة في المعارك، مما أضفى عليها دورًا بارزًا في العمليات الحربية.

الشمبانزي

رغم أنها غير مستخدمة بشكل مباشر في الحروب، فقد شهدت الشمبانزي برنامجًا فضائيًا أمريكيًا حيث قامت بالتجارب التمهيدية لمهام فضائية، كما شاركت في برامج البحث الطبي بعد انتهاء برامج الفضاء.

 

 القطة

استخدمت وكالة الاستخبارات الأمريكية قطة للتجسس على الاتحاد السوفيتي في الستينات، حيث كانت مجهزة بكاميرات التصوير السري.


 الثعابين

استخدمها هانيبال في الحروب البيولوجية على البحر، حيث استخدمها كأداة لنقل الإرهاب إلى الأعداء.

هذه الأمثلة تبرز كيف استخدمت الحيوانات والطيور في الحروب عبر التاريخ، وكيف أثبتت مدى فعاليتها وأهميتها في سياقات مختلفة من النزاعات العسكرية.