الجيل الديمقراطي بمناسبة 3 يوليو: يوم الحسم في تاريخ مصر

ناجي الشهابي رئيس حزب الجيل الديمقراطى
ناجي الشهابي رئيس حزب الجيل الديمقراطى


أصدر حزب الجيل الديمقراطي بيانًا اليوم بمناسبة الثالث من يوليو، اليوم الذي انحاز فيه الجيش المصري العظيم بقيادته الوطنية لثورة الشعب في 30 يونيو 2013.

وأكد الحزب في بيانه أن هذا اليوم يُعتبر من أهم الأيام المفصلية في التاريخ المصري، مثله مثل أيام 23 يوليو 1952 و26 يوليو 1956 و6 أكتوبر 1973 و30 يونيو 2013.

اقرأ أيضا :- الجيل: مؤتمر الاستثمار المصري الأوروبي يعزز الشراكة ويجذب الاستثمارات

وأشار الحزب في بيانه، إلى أن الثالث من يوليو سيظل في ذاكرة المصريين جيلًا بعد جيل، حيث يتم دراسة وتحليل وقائعه باستمرار، باعتباره اليوم الذي انحاز فيه الجيش لثورة الشعب وأوقف المخطط الصهيو أمريكي، محبطًا حلم الأعداء في اختطاف الدولة وتحريرها من الجماعة المتحالفة معهم.

وأعرب ناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل، عن اعتزازه بهذا اليوم، مؤكدًا أنه يشكل علامة بارزة في تاريخ مصر المحروسة. وأضاف أن الثالث من يوليو 2013 يمثل اليوم الذي اجتمعت فيه مصر بمكوناتها وتفاصيلها في مقر القيادة العامة للقوات المسلحة بقيادة قائدها العام، لإنقاذ الوطن من خطر التقسيم والمحافظة على هويته الحضارية.

وأوضح الشهابي، أن تحرك القوات المسلحة في هذا اليوم والاستجابة لأمر الشعب الذي صدر في 30 يونيو شكل مفتاح النصر الذي أوقف المخطط الشيطاني، مؤكدًا أن الثالث من يوليو هو اليوم الذي أثبت فيه الشعب المصري أنه لا يرضى بأن يُحكم بغير رضاه ولا يسمح بأن تُضر بلاده.

اقرأ أيضا :- الجيل الديمقراطي يطلق مبادرة «رشد استهلاكك وخفض فاتورتك وتجنب انقطاع التيار»

وأشار الشهابي، إلى أن مصر بدأت مرحلة جديدة بعد الثالث من يوليو، حيث وضعت دستورًا جديدًا وانتخبت رئيسًا ومجلسًا للنواب والشيوخ، وخاضت حربًا مقدسة لتطهير الوطن من الإرهاب. كما بدأت مصر في إقامة دعائم نهضتها الكبرى من خلال بنية تحتية تضارع مثيلتها في الدول المتقدمة، واهتمت بالصناعة والزراعة والتعليم والصحة والبحث العلمي.

وختم الشهابي، بيانه بالتأكيد على أن يوم الثالث من يوليو سيبقى في ذاكرة المصريين باعتباره يوم الحسم في معركة الشعب مع الجماعة المتحالفة مع المخطط الشيطاني، مشيرًا إلى أن مصر ستستمر في تحقيق نهضتها الكبرى والتقدم نحو مستقبل أفضل.