شد وجذب

حكومة جديدة.. ومرحلة جديدة

وليد عبد العزيز
وليد عبد العزيز

التغيير أو التعديل الوزارى الجديد، هو بمثابة ضخ دماء جديدة لوزراء الحكومة لاستكمال ما تم إنجازة خلال السنوات الماضية، والبناء عليه، مع ضرورة وضع خطط وبرامج جديدة تضمن استكمال مراحل البناء.. الهدف الأساسى من تغيير بعض الوزراء هو الارتقاء بمستوى الأداء والخدمات لتلبية مطالب وطموحات الشعب.. الحكومة السابقة عملت فى ظل ظروف بالغة الصعوبة.. الجميع اجتهد على قدر المستطاع، ولكن هناك بعض الوزارات لا أريد أن أذكر اسمها.. أداؤها لم يلبِ طموحات وآمال المواطنين..

اليوم ونحن على أبواب مرحلة جديدة علينا أن نعمل على استكمال ما تم إنجازه.. أخشى أن يأتى كل وزير جديد ليهدم ما تم اتخاذه من قرارات فى الفترة السابقة.. اختيار الرئيس عبد الفتاح السيسى وتكليفه للدكتور مدبولى بتشكيل الحكومة الجديدة خطوة إيجابية جداً، لأن د. مدبولى يعرف جيداً حجم الملفات المطروحة والأولويات.. وللحق فإن د.مدبولى اكتسب العديد من الخبرات التى تساعده على رئاسة الحكومة الجديدة بكل ثبات وثقة.. الحكومة الجديدة مطالبة بالعمل على تحسين معيشة المواطن، وضرورة فرض سيطرتها على الأسواق، لوقف الجشع والاستغلال.. الحكومة مطالبة أيضاً بتحسين جودة التعليم والصحة.. ومطالبة بتوفير الحد الأدنى من الخدمات وبأسعار عادلة.. ملف الصناعة من أهم الملفات التى يجب العمل عليها بفكر جديد يضمن زيادة الاستثمارات والإنتاج والتصدير والتشغيل.. نفس الحال فى ملف الزراعة.. مصر دولة كبيرة، وتحتاج إلى جهد وعمل متواصل لتحقيق الأهداف..أهم الملفات فى نظرى، والذى يحتاج إلى تكاتف الجميع، هو ملف الزيادة السكانية، والذى يلتهم كل ملفات الإصلاح والتنمية، لأن الفجوة بين النمو الاقتصادى والسكانى غير عادلة.. الشعب مطالب بمساندة الحكومة الجديدة، لنستطيع جميعاً أن نشعر بثمار الإنجازات.. وتحيا مصر.