ينتظر المسلمون قدوم شهر رمضان المبارك الذي يعد من أعظم الشهور التي يهتم بقدومها كل المسلمين كل عام في كافة بلاد العالم، وهو شهر توبة وإنابة ورجوع إلى الله تعالى، ويفتح فيه المسلم مع ربه صفحة بيضاء، ويجعله منطَلَقًا للأعمال الصالحات التي تسلك به الطريق إلى الله تعالى، وتجعله في محل رضاه.
في هذا الصدد ، نصح الشيخ أبو اليزيد سلامة، الباحث بهيئة كبار العلماء في الأزهر الشريف، بالاستعداد لشهر رمضان فيما بقي من أيام شهر شعبان.
اقرأ أيضاً|بعد أنباء متضاربة حول موعده.. «البحوث الفلكية» تحسم موعد غرة رمضان
حدد أمور للاستعداد لشهر رمضان، وهي أولًا : قراءة القرآن ، لأن الصحابة كانوا يستعدون لشهر رمضان بقراءة القرآن ، ثانيًا : تعويد أنفسنا و أولادنا على الصيام من خلال الصيام الإثنين والخميس ، تعويداً على الصيام ".
أضاف لبوابة أخبار اليوم " ثالثًا :المحافظة على الصلوات في أوقاتها، وإذا كانوا صبيان يصلوا في المسجد في الصف الأول، لإن «الله وملائكته يصلون على الصف الأول..» تعويداً على صلاة الترويح ".
تابع "رابعا : الصداقات، رمضان شهر المواساة و يزداد فيه رزق المؤمن، و على قدر المستطاع نزيد رزق الفقراء والمساكن في هذا الشهر ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَا مِنْ يَوْمٍ يُصْبِحُ الْعِبَادُ فِيهِ إِلَّا مَلَكَانِ يَنْزِلَانِ، فَيَقُولُ أَحَدُهُمَا: اللهُمَّ، أَعْطِ مُنْفِقًا خَلَفًا، وَيَقُولُ الْآخَرُ: اللهُمَّ، أَعْطِ مُمْسِكًا تَلَفًا". متفق عليه

تكريم رئيس جمعية بيئة بلا حدود تقديراً لجهوده في إحياء غابات المانجروف
نائب رئيس الوزراء يشهد احتفال سفارة أمريكا بالقاهرة بالذكرى الـ250 للاستقلال
عروسان يحتفلان بزفافهما في المونوريل







