قالت دار الإفتاء المصرية، إنه لا مانع شرعًا من التطوع بصوم يوم الإسراء والمعراج، لعموم قوله صلَّى الله عليه وسلم: «مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ الله بَعَّدَ الله وَجْهَهُ عَنْ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا».
أضافت "الإسراء والمعراج، رحلة وقعت حقيقةً لسيدنا رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلم وحدثت يقظة بعطاءٍ من ربه جلَّ وعلا.
اقرأ أيضاً .. الأزهر يفند شبهات بعض المستشرقين حول الإسلام بمعرض الكتاب
تابعت "الأشهر الحرم هي التي أشار إليها القرآن الكريم في قوله تعالى: ﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ﴾ [التوبة: 36]، وهي: ذو القَعدة، وذو الحِجة، والمحرم، ورجب.
ذكرت "جدير بمن سوَّد صحيفته بالذنوب أن يبيضها بالتوبة في هذا الشهر، وبمن ضيَّع عمره في البطالة أن يغتنم فيه ما بقي من العمر.

تكريم رئيس جمعية بيئة بلا حدود تقديراً لجهوده في إحياء غابات المانجروف
نائب رئيس الوزراء يشهد احتفال سفارة أمريكا بالقاهرة بالذكرى الـ250 للاستقلال
عروسان يحتفلان بزفافهما في المونوريل







