قالت دار الإفتاء المصرية إن من أفطر بسبب المرض وتمكَّن من القضاء ولم يفعل، وجب إخراج الفدية عنه من تَرِكته في ثُلُث الوصايا إن أوصى بذلك، وإلا فيُستَحَبُّ على جهة التبرع.
وأضافت "من أفطر في رمضان بسبب المرض؛ فعليه القضاء عند زوال ذلك المرض؛ فالمرض من الأعذار المبيحة للفطر إذا كان مؤديًا إلى ضرر في النفس، أو تأخير في الشفاء، فعلى المريض أن يُفطر في هذه الحالة، ومن تمكَّنَ من القضاء بعد شفائه ولكنه لم يقضِهِ حتى توفي؛ وجب إخراج الفدية عنه من الثلُث المخصص للوصايا في تَرِكته إن كان قد أوصى بذلك، فإذا لم يوصِ يكون إخراجها عنه على سبيل الاستحباب والتبرع من أيِّ أحدٍ؛ سواء أكان من الورثة أم غيرهم، ولا تُخرَج من التَّرِكة إلا أن يتَّفق الورثة".
اقرأ أيضا | الإفتاء: المفسدون عائق في طريق الازدهار.. والاحتكار يضر بالمجتمع والوطن

الاثنين والجمعة فقط.. تشغيل قطار النوم 1089 من أسوان إلى الإسكندرية
مستودع أكتوبر يستقبل أول قطار ياباني للخط الرابع للمترو
نقابة الأطباء: واقعة «منة فيت سيشن» تؤكد صحة تحذيراتنا من برامج التغذية العلاجية خارج الكليات الطبية







