عبدالله بن عوده: تـربيـة الإبـل جزءاً من تـراثـنا وعلينا الاهتمام والاستثمار بها

عبدالله بن عوده
عبدالله بن عوده


تعتبر الإبـل من الـثـروات الحيـوانـية الهـامـة في الـعالـم الـعـربي، حيث تمثل رمزًا للثقافـة والـتراث، يحتاج رعاية الإبـل وتربيتها إلى معـرفـة مُتعمقة واهتمام دقيق لضمان صحتها واستفادة أقصى قدر من فوائدها الاقـتصاديـة، في ذات السياق تحدث عبدالله بن عودة رائـد أعمـال، خلال تصريح تليفزيوني، عن كيفية رعـاية الإبـل، وتربيتها والـتجارة فيها.

وأكد عبدالله بن عودة على أهمية الـرعايـة الـيومية للإبـل، وخص ذلك بتوفير الـغذاء الـصحي والـماء الـنقي.
بالإضافة لـتوفير مـأوى مُـلائـم وحمـايـة من الـظروف الـجـوية الـقـاسية، وأشار «بن عودة» إلى الاهتمام بصحة الإبـل من خلال الـتطعيمات والـفحـوصـات الـدوريـة.

مضيفاً أن تـربية الإبـل: لابد من اختيار الإبـل المناسبة للتـربـية، وإنشاء نـظام غـذائـي متـوازن ومٌناسب، بالإضافة لـتوفير بيئـة صحـية ومـلائمة للـتكاثـر، كما أوضح تـدريب الإبـل على الأوامـر الأسـاسية والـمهارات الـضروريـة.

واختتم حديثه بالتجارة في الإبل: يجب مراعاة توفير الـمعرفـة المطلـوبة حـول الـتجارة في الإبـل، وتحديد الأسـواق الـمستهدفـة والاحتياجـات الـسوقـية، بالإضافة لاتباع الـممارسـات الـقانونيـة والأخـلاقـية في الـتجارة، وباعتبارها جزءًا من تـراثنا وثـقافـتنا، يجب علينا أن نـولي رعـاية الإبـل اهتمامًا كبيرًا، لأنها تحتاج إلى رعـايـة وتـربيـة صحيحة لـتحقيق أقـصى استفادة منها، بالإضافة إلى ذلك، فإن الـتجارة في الإبـل يمكن أن تكون فـرصة اقـتصاديـة مهمة لذلك، ويجب علينا أن نسعى جـاهـدين لتعزيز هذه الـصناعـة وتطـويـرهـا بشكل مٌستدام ومسؤول.