أعلنت المفتشية العامة للشرطة الوطنية في فرنسا فتح 22 تحقيقًا، بالتعاون مع المفتشية العامة لقوات الدرك الوطنية الفرنسية، مع أفراد من قوات الأمن، وذلك بعد أعمال الشغب التي أعقبت مقتل المراهق نائل برصاص ضابط شرطة عند نقطة تفتيش مرورية في "نانتير" غربي باريس.
وفي 5 يوليو الجاري، أعلن وزير الداخلية عن عشرة إجراءات وتحقيقات جارية في هذا الشأن، وذلك خلال جلسة استماع بمجلس الشيوخ.
ومن بين تلك الإجراءات والتحقيقات، 22 تحقيقًا مرتبطًا بالشرطة وواحد متعلق بقوات الدرك.
◄ اقرأ أيضًا | ماكرون لن يلقي كلمة خلال العيد الوطني لفرنسا في 14 يوليو
وقالت مديرة المفتشية العامة للشرطة الوطنية إن الوقائع المعنية كانت "على درجة من الخطورة وطبيعة مختلفة للغاية عن بعضها البعض"، دون إعطاء مزيد من التفاصيل حول هذه الحالات لأسباب تتعلق "بحماية سرية التحقيقات الجارية"، إلا أنها أضافت أن إدارتها ليست مختصة بإصدار العقوبات.

انفجار مسيرة بحرية واستنفار جوي في ميناء «كونستانتسا» الرومانية
«نعاني أكثر من روسيا».. نائب أوروبي يكشف ارتداد العقوبات على جدار الاتحاد
الرئيس الكوبي: مستعدون للحوار مع واشنطن وثوابتنا السياسية «خط أحمر»







