اتهمت منظمة العفو الدولية دولة قطر بإجبار عمال أجانب "العمالة القسرية" على العمل في إنشاء ملعب لبطولة كأس العالم بكرة القدم 2022، التي ستستضيفها قطر.

ونقل راديو هيئة الإذاعة البريطانية "بى بى سى" ،الخميس 31 مارس، عن المنظمة الحقوقية الدولية ومقرها لندن قولها "إن العمال في ملعب خليفة الدولي يجبرون على العيش في أماكن قذرة ويدفعون رسوم استقدام هائلة، كما أن مشغليهم يمنعونهم من الحصول على رواتبهم ويصادرون جوازات سفرهم".
وقال ساليل شيتي السكرتير العام للمنظمة: "كل ما يريده العمال من حقهم، سواء الحصول على الرواتب في موعدها ومغادرة البلاد متى أرادوا ذلك، وأن يلقوا معاملة كريمة ومحترمة".
والتقت المنظمة 231 عاملا غالبيتهم وافدون من جنوب شرق أسيا، 132 منهم يعملون في تشييد ملعب خليفة و99 في المناطق الخضراء المحيطة بمجمع "أسباير" الرياضي.
وقالت إن موظفي إحدى الشركات الموردة للعمال هددوا بمعاقبة العمال لإجبارهم على العمل، من خلال عدم دفع رواتبهم وتسليمهم للشرطة أو منعهم من مغادرة قطر.
واتهمت منظمة العفو الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بـ "الفشل التام تقريبا" في وقف تلك المنافسة القائمة على "انتهاك حقوق الإنسان".
ومن جانبها قالت قطر إنها "مهتمة" بما جاء في التقرير وستحقق في تلك الادعاءات.
وتعهدت الدوحة العام الماضي بإجراء تغييرات في نظام "الكفالة" المعمول به في استقدام العمال الأجانب، والذي لا يسمح للعمال بتغيير الوظيفة أو مغادرة البلاد إلا بموافقة الكفيل.
لكن العفو الدولية حذرت من أن الإصلاحات المقترحة لن تصنع فارقا كبيرا، وقالت إن بعض العمال ما زالوا "يعيشون كابوسا".