اعتبر مندوب روسيا لدى الاتحاد الأوروبي فلاديمير تشيجوف الجمعة الأول من أبريل، أن جهود الاتحاد المبذولة لتجفيف منابع تمويل الإرهاب لا تزال منقوصة، معربا عن استعداد موسكو للتعاون في مكافحة الإرهاب.

ونقلت قناة "روسيا اليوم" عن تشيجوف قوله في - تصريحات صحفية - "إن جزءا من النفط الذي يبيعه تنظيم "داعش" الإرهابي إلى تركيا ربما يتم تهريبه إلى السوق الأوروبية"، مشيرا إلى أن الاتحاد الأوروبي ليس منظمة عسكرية ولن يشارك في تدمير البني التحتية النفطية لـ"داعش".

وعبّر الدبلوماسي الروسي عن استعداد موسكو للتعاون مع الاتحاد الأوروبي في مكافحة الإرهاب، بمعزل عن اللجوء إلى عمل عسكري على هذا الصعيد.
ولفت تشيجوف إلى قدرة الجانبين الروسي والأوروبي، وما لديهما من خبرة في مكافحة الإرهاب، مشيرا إلى أن روسيا تملك خبرة كبيرة في مواجهة الإرهاب داخل البلاد وخارجها.

وأوضح أنه من السابق لأوانه الحديث عن إجراء عمليات عسكرية مشتركة بين الجانبين، نظرا لتعذر اتفاق بلدان الاتحاد الأوروبي، التي تعاني على خلفية هجمات باريس وبروكسل.

وعن العقوبات الأوروبية المفروضة ضد روسيا، أشار تشيجوف إلى زيادة مضطردة في عدد بلدان الاتحاد التي تتطالب برفع هذه العقوبات وإزالتها.

وأعرب تشيجوف عن أمله في أن يحل اليوم الذي يفوق فيه عدد دول الاتحاد الرافضة للعقوبات، لتصبح البلدان المتمسكة بها أقلية.