تظهر الحاجة اليوم للحلول التي تعتمد على الـذ كـاء الاصطناعـي، مثل الكـشف والاستجابة الأمنيـة المـوسعة، بهدف تحقيق المساواة في قواعد اللعبة وتحديد مـؤشـرات السلـوك التي تعمل بمثابة مسارات يمكن من خلالها الوصول إلى الـمُخترقين، ويمكن الاستفادة من الـذكـاء الاِصطناعـي وتعلم الآلـة لكشف الهجمـات الـجارية الآن.
في ذات السياق قال ناصر العطيات، صـانـع مٌحـتـوي خلال تصريح تليفزيوني، إن كل مستخدم يعطي الصلاحيات التي يراها مناسبة للتطبيق، موضحا أن تطبيق «الـواتسآب» يتم إعطاؤه صلاحية الوصول للميكروفون والكـاميرا وجهـات الاِتـصال وألـبوم الـصور.
مضيفاً أن المستخدم بعد ذلك يبحث بداخل الـتطبيق ليعرف هل التطبيق ملتزم بالـصلاحيات التي أعطاها له المستخدم أم لا، لافتاً إلى أنه بإمكان المستخدم إعطاء الـصلاحية للتطبيق وتعديلها، مشيراً إلى أن التطبيق يفعل ذلك لمصلحته في الحصول على المعلـومـات وأسرار المستخدم للوصول إلى منافع لتقدم له مـواقـع للشراء والاستهـلاك والمٌنتجات التي يريدها.
وأكد ناصر العطيات على أن المستخدم هو الذي يستطيع الـتحكم في الـتطبيق وليس العكس، لافتا إلى ضرورة مـراجعـة الـتطبيقـات وتفعيلها حسب ما يريد المستخدم، موضحاً أن هناك العـديد من الـطرق لنحمي أنُفسنا من الـتجسُـس عبر كـاميرات هـواتفنا، الطريقة الأولى هي معرفة ما إذا كانت بعض الـتطبيقـات لديها تصـريـح بالـوصول إلى كـاميرا الهـاتف وبياناتها.
وذكر "العطيات" أن هناك العديد من الـتطبيقـات التي لا تحتاج في عملها إلى الكـامـيرا، لذا يجب التحقق من هذا الأمر عبر قائمة إعـدادات الـتطبيقـات وتعطيل وصولهـا إلى الكـامـيرا وبياناتها في حال كان الـتطبيق غير مـوثـوق به أو يمكن استغلاله من قبل قـراصنة الـنت.
واختتم ناصر العطيات أن العالـم في عام 23 يشهد تطـوراً تكنولـوجياً كبيـراً يقابله سلبيات عديدة، لذلك يجب تأمـين الأجهـزة بكل الـطـرق الحـديثة المٌتاحـة.

روبيو يجدد التزام الولايات المتحدة بأمن الكويت
لبنان: رفض حزب الله للاتفاق يهدد جهود إنهاء الحرب مع إيران
إسرائيل تعلن تصفية «قيادات بارزة» في حركة حماس بقطاع غزة







