تعمل موسكو على خفض الوجود الألماني على أراضيها في شكل كبير، ما يعني أن مئات الموظفين الرسميين الألمان والعاملين في مؤسسات ألمانية في روسيا سيضطرون إلى مغادرة هذا البلد في الأيام المقبلة او خسارة عملهم.
وأعلنت وزارة الخارجية الروسية، اليوم السبت 27 مايو، أن السلطات الروسية خفضت بشكل كبير واعتبارا من يونيو عدد الأشخاص الذين يمكن لألمانيا ان ترسلهم أو توظفهم في روسيا في سفارتها أو في مؤسسات عامة لا سيما في قطاعي الثقافة والتعليم.
وأوضح المصدر نفسه أن مئات يطاولهم هذا الاجراء العقابي بينهم موظفون في السفارة والقنصلية، إضافة الى موظفين في معهد غوته الثقافي في البلاد والمدرسة الألمانية وحتى مدرسين يعملون في المدارس الروسية.
وأضافت الوزارة أن الإجراء يشمل عددا مماثلا من الألمان والموظفين المحليين الروس بدون التمكن من إعطاء أرقام محددة حول إحدى هاتين الفئتين.
سيكون على أول دفعة أن تغادر البلاد بحلول 1 يونيو. وأضاف المصدر أن الروس لن يضطروا للقيام بذلك وانما سيخسرون وظيفتهم لأن المؤسسات الألمانية لن يكون لها الحق بعد الآن في توظيفهم.
وأوضحت بذلك أول العناصر التي صدرت وكانت تشير الى ان جميع الموظفين سيضطرون لمغادرة البلاد.
كشفت هذه المعلومات السبت صحيفة سودويتشه تسايتونغ التي اعتبرت ذلك بمثابة "إعلان حرب دبلوماسي من موسكو" لبرلين.

القائم بأعمال سفير روسيا يزور الفرقاطة الأدميرال كاساتونوف في الإسكندرية
وزارة البيئة الفلبينية: الزلزال الأخير أدى إلى ارتفاع قاع البحر بنحو مترين
الصليب الأحمر: تزايد خطر عدم التعرف على هوية آلاف الضحايا المدفونين تحت أنقاض غزة





