ترى من السارق؟؟، سؤال جرئ طرحته كثيرا ابنة القدس الآبية شيرين أبو عاقلة التي وهبت حياتها لقضية وطنها ولمهنة الصحافة التي اعتلت منبرها لتطلق صرخات الاحتجاج بكلماتها القوية بوجه الاحتلال الإسرائيلي.
عام مر على استشهاد أبو عاقلة ولازالت القضية قيد الحكم رغم أن الضمير العالمي أجمع يعرف من القاتل.
في هذا الفيديوجراف، تستعرض بوابة أخبار اليوم أبرز المعلومات الخاصة بشهيدة فلسطين والصحافة.

المرشد الإيراني: المفاوضات المباشرة لا تعني القبول بوجهة نظر واشنطن
وزيرة خارجية بريطانيا تترأس مع عبد العاطي الدورة الثالثة لمجلس المشاركة المصرية البريطانية
نائب الرئيس الأمريكي: واشنطن سمحت بتجاوز 12 سفينة الحصار بعد التفاهم مع طهران





