قال المهندس سمير البيومي عضو مجلس الشيوخ عن محافظة القليوبية، إن لقاء الرئيس السيسي، بالأمير محمد بن سلمان، ولي عهد المملكة العربية السعودية، والذي استمر لبضع ساعات، هو أبلغ رد على المشككين في إستراتيجية العلاقات المصرية والسعودية وأنها علاقات تاريخية وراسخة وأنها حجر الزاوية في العمل العربي المشترك.
وتابع عضو مجلس الشيوخ، في تصريحات صحفية للمحررين البرلمانيين اليوم، أن الهدف من الزيارة كان لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين، والقضايا ذات الاهتمام المشترك، كما أن زيارة الرئيس السيسي للسعودية، داعمة للتقارب العربي، وتهدف إلى مشاركة فاعلة لمصر في كافة الملفات الإقليمية لما للقاهرة من ثقل دولي وإقليمي.
وأضاف «البيومي»، أن الفترة الأخيرة شهدت تعاونا تجاريا واقتصاديا قويا بين مصر والسعودية، يعكس قوة العلاقات الاقتصادية والسياسية بين البلدين تاريخيا، ويعزز تلك العلاقات الزيارات المتبادلة بين كبار المسؤولين في كلا البلدين، لافتا إلى أن المملكة العربية السعودية، أحد أكبر شركاء مصر التجاريين بالمنطقة؛ والتاريخ الطويل من التعاون الذي يجمع البلدين الشقيقين في كافة القطاعات الاقتصادية خير دليل على ذلك.
وتابع: "مصر أكبر شريك تجاري عربي للمملكة فهي الشريك السابع في جانب الصادرات والتاسع في جانب الواردات على مستوى دول العالم، وتبوأت مصر المرتبة الثانية في قائمة كبرى الدول التي تم إصدار رخص استثمارية لها بالسعودية عام 2020 بإجمالي 160 رخصة استثمارية".

محافظ القاهرة: لا تهاون في إزالة المخالفات البنائية مهما كان حجمها أو موقعها
بشرى للمصريين في لبنان| «العمل» تنجح في توفير وثيقة تأمين حصرية: تفاصيل
الرئيس السيسي يرحب بتوقيع مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران





