تلقت دار الإفتاء سؤالًا يقول فيه صاحبه: ما حكم ترك رخصة الإفطار للمسافر في رمضان؟ وذلك بأن يتمّ صيامه؛ لعدم وجود تعبٍ. وعلى أيّ توقيت يفطر عند الوصول للبلد الْمُسافَر إليها؟
وأجابت دار الإفتاء بقولها: إن الله سبحانه وتعالى رخَّص للمسافر في رمضان أن يُفطر، كما رخص له أن يصوم أيضًا؛ لقوله تعالى: ﴿فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾ [البقرة: 184]، ولقوله عليه الصلاة والسلام في الحديث الشريف: «إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى رُخَصُهُ كَمَا يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى عَزَائِمُهُ» رواه البيهقي في "سننه".
وأوضحت دار الإفتاء، فالمسافر في حِلٍّ في أن يصوم وأن يُفطر، فإذا صام وحان وقت الإفطار فإن ذلك يكون بتوقيت البلد المسافَر إليها، كما أن الصلاة تكون بتوقيت البلد الآخر التي يصل إليها وقت حلول وقت الصلاة، ومما ذُكر يعلم الجواب عن السؤال.


سعدية زاهدي| أول امرأة تتولى قيادة الاتحاد الدولي للنقل الجوي
التعليم تواصل عقد أربع ورش عمل متزامنة لـ"سفراء البكالوريا المصرية" لتدريب المعلمين
الاتحاد العام للآثاريين العرب يطلق دورة علمية حول المخطوطات وفنون التدوين والعلوم التطبيقية






