قال الدكتور اسامة فخري مدير عام شئون القرآن الكريم بوزارة الأوقاف أن الأوقات والأزمان إنما تشرف بمقدار ما أودع الله فيها من صور التفضل على عباده ، والذي يتأمل بعمق يدرك أن الله عز وجل قد قدَّر بعض المواقيت والأزمنة التي يتجلى فيها على عباده بعطاءات كثيرة ، والتي منها المغفرة والإكرام .
وتابع مدير عام شئون القرآن الكريم : ومن هذه الأوقات (ليلة النصف من شهر شعبان) ، فهي من أشرف الليالي وأرقاها ؛ حيث إقبال الله عز وجل على عباده بالرحمة والمغفرة ، فقد قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم)،: "يَطْلُعُ اللَّهُ إِلَى خَلْقِهِ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَيَغْفِرُ لِجَمِيعِ خَلْقِهِ إِلَّا لِمُشْرِكٍ أَوْ مُشَاحِنٍ". ، والمعنى : أن الله عز وجل يتَفَضَّلُ على عباده بعطاءِ مُخَصَّصٍ في ليلة النصف من شعبان ، وهو المغفرة، إلا أن هذا العطاءَ المخصص في هذه الليلة لا يُحرم منه أحدٌ إلا أن يكون مشركًا أو مشاحنًا .
وأوضح فخري أنه قد تعلّمنا على يد مشايخنا هذا الفهم المنير المستنبط من كلام سيدنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ، وهو أن ليلة النصف من شهر شعبان لها ارتباط معين بعمل قلبي محدد وبأَدَبٍ بَاطِنِيٍّ عالٍ ، وهو تصفية القلوب على وجه الخصوص من الشحناء والبغضاء والحقد وما شابهها، فمعاني (القطيعة – المعاندة- التّحَفُّز- التخوين المتبادل- الحقد- الكراهية- البغض- وغيرها) لا بد من تصفيتها، ولا بد من تصفية القلوب من المعاني السلبية.
اقرأ أيضا :- هل ورد ذكر ليلة النصف من شعبان في القرآن الكريم؟.. الإفتاء توضح
وأضاف مدير عام شئون القرآن الكريم خلال القناة الأولي المصرية فاجعلوا هذه الليلة ليلة صفاء ، ليلة تسامح ، ليلة صفح ، ليلة قبول لعطاء الله عز وجل بالمغفرة ، وإياكم وغيظ القلوب ، فغيظ القلب لا يقف عند صاحبه ، بل يتعدى لتدمير المجتمع.

رئيس الوزراء يتابع موقف تدبير الاعتمادات المالية لتوفير احتياجات الدولة من المنتجات البترولية
الإفتاء: الهجرة النبوية انطلاقة بناء الأمة الإسلامية
هل البقاء على وضوء طوال الوقت له أجر؟.. «الإفتاء» توضح





