أعلن مكتب المدعي العام الأوكراني، مقتل 462 طفلا وإصابة 931 آخرين، منذ بدء العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا في شهر فبراير من العام الماضي.
وقال مكتب المدعي العام إنه حتى اليوم 5 مارس، تأثر أكثر من 1393 طفلا في أوكرانيا جراء العملية العسكرية الروسية، موضحا أن 462 طفلا قتلوا، وأصيب أكثر من 931 آخرون بجروح مختلفة الخطورة.. حسبما ذكرت وكالة أنباء (يوكرين فورم) الأوكرانية.
اقرأ ايضا:أوكرانيا: القوات الروسية تقصف خيرسون 78 مرة في يوم واحد
وأضاف البيان أن معظم حالات الأطفال القتلى والجرحى كانت في منطقة دونيتسك بـ445 حالة، وتليها خاركييف بـ272 حالة وفي كييف 123حالة.
وأوضح مكتب المدعي العام، أن هذه الأرقام ليست نهائية، حيث إن العمل يجري للتحقق من البيانات الواردة من مناطق الاشتباكات، والأراضي التي تسيطر عليها روسيا.
وأشار إلى أنه نتيجة القصف الجوي والمدفعي الروسي، تم تدمير 3 آلاف و126 مؤسسة تعليمية حتى الآن، موضحا أن 438 منها تم تدميرها بالكامل.
من ناحية أخرى، رأت وزارة الدفاع البريطانية أن استخدام الجنود الروس لمجارف المشاة الصغيرة لاقتحام المواقع الأوكرانية المحصنة هو دليل آخر على تأخر تكتيكات القتال الروسية.
وذكرت الوزارة- في تحديثها الاستخباراتي اليومي بشأن الوضع في أوكرانيا - أنه "في أواخر فبراير 2023، قال جنود الاحتياط الروس إنهم أُمروا بمهاجمة نقطة أوكرانية مسلحة بأسلحة نارية ومجارف فقط".
وأشارت إلى أن الطابع الفتاك لأداة حفر الخنادق هي من الأساطير الروسية بشكل خاص، مضيفة أن "لم يتغير سوى القليل منذ تصميمها عام 869".
وأفادت بأن الاستخدام المستمر لهذه الأداة كسلاح يسلط الضوء على قتال روسيا "الوحشي" ومستوى التكنولوجيا المنخفض.
وأوضحت الاستخبارات البريطانية أنه "ربما كان ذلك راجعًا إلى استمرار القيادة الروسية في الإصرار على العمل الهجومي إلى حد كبير من قوات المشاة المترجلة، مع القليل من دعم المدفعية في ضوء قلة الذخائر في روسيا".


الحرب تتوسع.. ضربات متبادلة بين واشنطن وطهران والنفط يقفز فوق 100 دولار
الهيئة الوطنية الأرمنية تحتفي بذكرى ثورة يوليو وتكشف عن صفحات مضيئة للأرمن في ثورة 1952
إصابة مقر قيادة لبحرية الحرس الثوري في شمال إيران بضربات أمريكية






