يجتاح العالم كله موجه تضخمية عالية منذ أوائل العام الماضي والتي اشتدت حدتها خلال الأشهر الماضية، ومصر ليست بمنأى عن هذه الموجة التضخمية التي ضربت دول العالم، حيث شهدت مصر موجة مرتفعة من معدلات التضخم ومن المتوقع استمرار ارتفاع التضخم في مدن مصر خلال الشهور المقبلة
ولذلك أصبح التضخم من الأمور التي يجب التعامل معها على المستوى الدولي والحكومي والفردي.
أكد الدكتور أحمد شوقي الخبير المصرفي، في تصريحات خاصة لبوابة أخبار اليوم، أن معالجة معدلات التضخم المرتفعة تكون من خلال زيادة الإنتاج وترشيد الاستهلاك.
اقرا ايضا :عضو «اقتصادية الشيوخ» بندوة الأخبار: توفير التمويل اللازم لمستلزمات الإنتاج
وأوضح أنه يجب أن يتعامل المواطن على المستوى الفردي مع معدلات التضخم المرتفعة، خاصة مع موجة الأسعار المرتفعة فهى من الأمور الأكثر إرهاقا للمواطنين في ظل مستويات الأجور الحالية والتي يعاني منها محدودي ومتوسطي الدخل؛ ومع توقعات استمرار ارتفاع مستويات التضخم فيجب أن يتعامل الأفراد من خلال مجموعة من الاتجاهات في ظل الإمكانيات المتاحة سواء المادية أو الشخصية.
وقال د.أحمد شوقي، إنه يجب على الأفراد العمل وفقا الأولويات في ظل تجاوز معدلات التضخم 31% مع الفصل بين الضروريات (الحاجات) من خلال ترشيد الاستهلاك والتركيز على الضروريات والحاجات وتقليل التحسينات.
وأوضح الخبير المصرفي، ضرورة تحسين مستوى إنتاجية الفرد خلال ساعات العمل والتي تساهم في زيادة الإنتاجية والمساهمة في انخفاض مستويات التضخم، مع العمل على البحث عن فرص عمل إضافية لزيادة الدخل وبنسبة لا تقل عن 50% من الدخل الحالي.
ونصح الخبير المصرفي، أنه في حالة الرغبة في شراء السلع المعمرة، فأنه يفضل الشراء من خلال شركات التمويل الاستهلاكي بدلا من الشراء النقدي الكاش.
وأشار إلى أنه في حالة توافر مبلغ للاستثمار لدى الفرد، فأنه يفضل التنويع في أشكال الاستثمار، بحيث يتم تقسيم المبلغ المتاح وفقا للتقسيم الاتي، فيتم الاتجاه لاستثمار نسبة 50% في شراء الشهادات البنكية و25% استثمار في الذهب، مع استثمار نسبة 25% في البورصة، مع اختلاف الحالة الاقتصادية والفئة العمرية والظروف المحيطة بكل شخص ونسبة تقبله للمخاطر.

الذهب يقلص مكاسبه مساء تعاملات الخميس.. والأوقية تربح 45 دولارًا
استقرار أسعار الطوب اليوم الخميس 4 يونيو 2026
تذبذب أسعار السلع الغذائية العالمية اليوم الخميس 4 يونيو 2026







