عَركتُ النّاسَ فى هذى الحياةِ وصنّفتُ الخلائقَ فى صنوفِ فصنفٌ مثل زهر الفلّ طلقٌ بشوشُ الوجهِ فى كلّ الظروفِ وإنْ عَصَفت به الدّنيا فتبقىْ عذوبةُ صدرهِ الرّحبِ الرّؤوفِ كأنّ طِباعكمْ جُبلت تماماً بماءٍ واحدٍ عذبٍ شفوفِ وصنفٌ ليس يَجمعكم ودادٌ بهم مهما تبدّل من حروفِ فَبينكمُ التّنائى والتّجافىْ إلى ما بعده حدّ العزوفِ تماماً مثلَ قطبينِ استحالاْ إلى ضدّين فى نَمَط الكسوفِ وصنفٌ ليس من هذاْ ولا ذاْ.
فلا كرهٌ ولا ودّ العطوفِ
ولا خيرٌ بهم يُرجى بحالٍ
ولا شرّ المجافى والمخوفِ
فسبحانَ الذى خَلق العبادَ
وأنشرَهم بأعدادِ الألوفِ.
اقرأ ايضاً |عمر شهريار يكتب: لا شىء يبقى.. لا شىء يموت
«أم كلثوم صوت العرب» في أول أعداد العام الجديد من مجلة الأهرام العربي
«وجودك ذنب.. قصة عقل».. سردية إبداعية لـ «محمد هزاع»
"أبواب كثيرة لعدن".. الديوان الشعري الثالث لمنال رضوان.





