Advertisements

إنها مصر

بطولات الشرطة

كرم جبر
كرم جبر
Advertisements

بتشريف الرئيس عبد الفتاح السيسى عشنا لحظات من الحماس والفخر ونحن نتابع فى أكاديمية الشرطة، احتفالات العيد الواحد والسبعين للشرطة المصرية، التى لم تكن يوماً إلا فى ظهر الوطن، ضد القتلة والمجرمين والإرهابيين وأباطرة المخدرات والمتاجرين بلقمة عيش الناس وكل من يهدد أمن وأمان المواطنين.

واتسمت احتفالات عيد الشرطة هذا العام بالبساطة والروعة والاتقان الشديد، وتجولنا فى حديقة بطولات الشرطة، منذ حادث الإسماعيلية عام 1952 عندما تصدى أبطال الشرطة للمستعمر الأجنبى، رفضوا التسليم وخاضوا معارك بطولية فى ظروف بالغة الصعوبة، ويتواصل عطاء الشرطة المصرية وتضحيات أبنائها، لتعيش مصر فى أمن وسلام، ويتمتع شعبها بالهدوء والطمأنينة.

الشرطة التى أصبحت فى السنوات الأخيرة صديقاً للمصريين، وأوشكت أن تلغى من قاموسها ذكريات السجون القديمة، وتستبدلها بمدن إصلاحية شاهدناها فى وادى النطرون وبدر وغيرهما، بجانب أقسام الشرطة ومديريات الأمن العصرية التى تتوافق مع النهضة الكبيرة التى تحدث فى البلاد فى ظل الجمهورية الجديدة، وتوفر للسجناء والمحكوم عليهم درجات عالية من الرقى والإنسانية.

الشرطة التى تسخر جهودها لمواجهة خطر لا يقل عن الإرهاب وهو المخدرات، وتدمير أجساد الشباب وعقولهم وإفساد مستقبلهم، ومن واجبنا أن نلتف جميعاً حولها فى الحرب المقدسة ضد المخدرات.

وفى عصرنا هذا لم يعد المجرمون كما كانوا من قبل، بل جبابرة يتسلحون بالمال والسلاح والقوة وأحياناً النفوذ، مما يتطلب من أبناء الشرطة أن يكونوا أكثر قوة وتدريباً وسرعة، تحت مظلة دولة القانون العادلة، التى لا تظلم ولا تتجبر، وتساير أحدث النظم العالمية فى حماية حقوق الإنسان.

الشرطة التى تواجه بقوة وحسم مؤامرات الجماعة الإرهابية التى حاولت أثناء توليها الحكم، إدخال البلاد فى حظيرة الفوضى، والحكم خارج إطار القانون، وكان ضرورياً أن تسقط ليظل الوطن واقفاً على قدميه.

جماعة تستبيح كل شيء من أجل السلطة والحكم رغم أنف المصريين، فأصدرت فتاوى شيطانية بقتل أبناء الوطن وسقط شهداء أبرار دفاعاً عن وطنهم، ولم تطلق رصاصة واحدة فى صدر الأعداء الحقيقيين.

شهداء أحياء عند ربهم يرزقون ضباطاً وجنوداً بواسل، وهبوا حياتهم وأرواحهم لتظل مصر حرة كريمة، وشاهدنا والدموع تملأ عيوننا وقلوبنا، ابنة بطل من شهداء الشرطة، وهى تروى قصة البطولة والاستشهاد والاشتياق.

حفظ الله مصر وحفظ رجال شرطتنا وقواتنا المسلحة من كل سوء ورحم شهداءنا منهم الأبرار الذين ضحوا بأرواحهم الطاهرة.

تحية لأبناء الشرطة فى عيدهم فى تلك الذكرى العظيمة التى سجلت صفحة ناصعة فى ملف النضال الوطنى، ستظل دائماً وأبداً رمزاً للتضحية والفداء والعطاء من أجل الوطن.
 

 

Advertisements
Advertisements

 

 

احمد جلال

محمد البهنساوي

 

 

 

 

 


Advertisements