Advertisements

نبض السطور

فى عيد العيون الساهرة

خـالد مـيرى
خـالد مـيرى
Advertisements

بطولات الشرطة المصرية ستظل خالدة.. نستلهم منها حكايات عشق الوطن والتضحية بالدم والوقت والجهد والصحة فى سبيل هذا البلد الآمن وشعبه الأمين.

نتذكر أحداث 25 يناير 2011 وما سبقها.. عندما كانت المؤامرة تدار بليل من كل كارهٍ للوطن لهدم الشرطة المصرية.. وبعدها تكشفت خيوط المؤامرة كاملة مع محاولة هدم الجيش الوطنى أيضًا، كان المخطط واضحا لسرقة الوطن وهدمه فوق رؤوسنا.. لكن ثورة الشعب العظيم فى 30 يونيو التى ساندها جيشنا الوطنى ورجال الشرطة الاوفياء أفشلت هذا المخطط وأعادت مصر للمصريين.

لم ولن ننسى يوم اضطررنا جميعًا لأن نحمل ما نستطيع من سلاح ونبيت فى الشوارع لنحمى بيوتنا وأهلنا.. لن ننسى يوم أن تحولت جرائم السرقة والخطف والقتل والابتزاز إلى أحداث عادية نعيشها كل يوم.. فلا تغمض لنا عين ولا نعرف نوما أو راحة.

من دبروا المؤامرة على مصر وشعبها وجيشها وشرطتها مازالوا يعملون من وراء الستار..ومازالت جماعة إخوان الإرهاب تستهدفنا بأكاذيبها وشائعاتها ومحاولاتها التى لا تتوقف لزرع الفتنة بين الشعب وقيادته وجيشه وشرطته.

لكن كل مؤامراتهم ارتدت فى نحورهم وفشلهم سيستمر.. ورجال الجيش والشرطة هم أبناء هذا الشعب وفلذات أكباده، وعقيدتهم عقيدة وطنية خالصة لا تعرف إلا حماية مصر وشعبها.. وقريبًا نحتفل مع زعيم مصر وقائدها الرئيس عبدالفتاح السيسى فى العريش ورفح والشيخ زويد بالنصر على الإرهاب ودفنه تحت رمال مصر الحارقة.

نصرٌ تحقق بفضل تضحيات وبطولات أبناء الجيش والشرطة.. الذين قدموا دماءهم الذكية الطاهرة ثمنًا عزيزًا غاليًا.. قدموا أرواحهم ليعيش الشعب المصرى فى أمن وأمان.. سقط الشهداء والمصابون ولن ننساهم ما حيينا، فى جنات الخلد عند ربهم.. وبطولاتهم وتضحياتهم ستظل تاجًا فوق رؤوسنا، وكان طبيعياً ومصر كلها تحتفل مع رجال الشرطة بعيدهم الـ 71 أن نتذكر الشهداء وأسرهم وأن نؤكد لهم فى كل يوم أننا ما نسيناهم ولن ننساهم.. وكانت لفتة كريمة أبوية أن أصدر الرئيس السيسى قراراً خلال الاحتفال بترقية المقدم طارق عبد الوهاب البطل الذى فقد كفيه وهو يحمى مصر وشعبها ويقوم بتفكيك قنبلة زرعها الإرهاب الأسود لتغتال زهرة شباب مصر.. تمت ترقية البطل إلى رتبة عقيد.. صحيح أن الترقية والتكريم وكلمات الشكر لن تعوضه ما فقده، ولكنها تؤكد أن شعب مصر على قلب رجل واحد خلف قيادته، وأننا ما نسينا ولن ننسى تضحيات الأبطال.

وكان اللافت فى احتفال عيد الشرطة، تذكيرنا بأبطال الشرطة فى ملحمة 25 يناير 1952 وما قبلها.. الابطال الذين شاركت أسرهم فى الاحتفال.. الابطال الذين كانوا دومًا وسيظلون مع مصر وشعبها فى مواجهة الاحتلال الإنجليزى ومواجهة كل كارهٍ وحاقد على هذا البلد.. بطولات ستتحول إلى أعمال درامية ننتظرها جميعاً بعد توجيه زعيم مصر خلال الاحتفال.. حتى نتذكر جميعًا ولا ننسى.

وكما أكد رجل الأمن الأول فى مصر، اللواء محمود توفيق وزير الداخلية، فالتاريخ يسطر للشرطة دورها الفعَّال فى كل مواقف النضال ومعارك التحرير.. فمعركة الاسماعيلية المجيدة جسدت ملحمة وطنية من تكاتف رجال الشرطة مع الفدائيين وفاءً للوطن العظيم.. وتواصل الشرطة دورها الوطنى وبطولاتها الخالدة فى مواجهة الإرهاب الجبان.. وفى مواجهة كل الجرائم.. وتحقيق النجاحات اللافتة دليل على نجاح القيادة وإرادة أبناء الشرطة وحسن تدريبهم.
فى كل يوم ننام جميعًا بمنازلنا ونحن آمنون على أعراضنا وأموالنا وممتلكاتنا وأهلينا.. لأننا نثق أن هناك عينا ساهرة لا تنام.. تحمينا وتدافع عنا.. عيون تضحى حتى بأوراحها لنظل جميعًا نعيش فى أمن وسلام.

هذه التضحيات نبراسنا ونحن نعيش أزمة اقتصادية عالمية ألقت بظلالها علينا فى موجة من ارتفاع الأسعار نعانيها جميعًا.. لكننا بالعمل والتكاتف والإرادة القوية قادرون على أن نتجاوزها.. لتظل مصر قوية أبيَّة محروسة بإرادة رب العالمين.
كل عام وشعب مصر طيب وبخير.

كل عام ورجال الشرطة أبناء هذا الشعب الكريم طيبون وبخير.
 

 

Advertisements
Advertisements

 

 

احمد جلال

محمد البهنساوي

 

 

 

 

 


Advertisements