Advertisements

مفيد فوزي: دخلت السينما« ترسو» ومعي كرسي مطبخ لأجلس عليه

مفيد فوزي
مفيد فوزي
Advertisements

 كان محاور من نوع خاص، يحمل فضولا محببا.. وإلحاحا مهذبا.. وابتسامة ودودة.. تستمتع به وهو يسأل ويحاور ويحاصر، ثم يثبت عينيه في وجه ضيفه ويصمت بذكاء ليستمع.. هكذا كان المحاور والإعلامي القدير مفيد فوزي، الذي تحدث في إحدى لقاءاته عن ذكرياته في محافظة بني سويف التي عاش فيها طفولته، وصباه، وشبابه، وذكرياته كلها، حيث قال إنه عندما كان في السادسة عشرة من عمره أحب فتاة ولم تبادله الحب لأنها لن تعرف حقيقة مشاعره، ولم تعرف بأنه أحبها لكن عاش الأحلام، أثناء زيارته لأماكن ذكرياته من ضمنها سينما الأهلي ببني سويف حيث كان يدفع عشرين مليما لكي يدخل الترسو ويشاهد فيلم سفير جهنم ليوسف وهبي، ولم يكن هناك كراسي، فكان يأخذ كرسي مطبخ من بيته ويجلس عليه لأنه لم يكن معه فلوس أكثر يعطيها لبلطجي السينما الذي كان يدعى عنتر كي يتركه يجلس على مقعد.

اقرأ أيضا| مفيد فوزي.. عاد إلى منزله بعد الساعة العاشرة «فنام في بير السلم»

مركز معلومات أخبار اليوم
 

 

Advertisements

 

احمد جلال

محمد البهنساوي

 

Advertisements

 

 

 

 

 

 

 

 

 


Advertisements