Advertisements

للأمهات.. نصائح تساعد طفلك على التوقف عن الكذب

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
Advertisements

يبدأ الأطفال في الكذب، ويمكن للأطفال تعلم الكذب منذ سن مبكرة ، عادة حوالي 3 سنوات من العمر، يحدث هذا عندما يبدأ الأطفال في إدراك أنك لست قارئًا للأفكار، بحيث يمكنهم قول أشياء غير صحيحة دون علمك دائمًا.

يكذب الأطفال أكثر في عمر 4-6 سنوات، قد يتحسنون في قول الأكاذيب من خلال مطابقة تعابير وجوههم ونبرة أصواتهم مع ما يقولونه، إذا طلبت من الأطفال أن يشرحوا لك ما يقولونه ، فسوف يعترفون بذلك عادةً.

وعندما يكبر الأطفال، يمكنهم أن يكذبوا بنجاح أكبر دون أن يتم القبض عليهم، تصبح الأكاذيب أيضًا أكثر تعقيدًا، لأن الأطفال لديهم كلمات أكثر ويكونون أفضل في فهم كيف يفكر الآخرون.

في سن المراهقة، يكذب الأطفال بانتظام على الأكاذيب البيضاء لتجنب إيذاء مشاعر الآخرين.

لذلك نقدم لكل أم نصائح ذكية تُساعد طفلك على التوقف عن الكذب، لكي نُرشدك إلى الأساليب والسلوكيات الصحيحة في التعامل مع مشكلة الكذب لدى طفلك.

 فعلى الرغم من أن الكذب يبدو أمراً طبيعياً وبريء لدى الأطفال، إلا أنه في حال تكرار هذا السلوك، فإن هنالك مشكلة يجب حلها كي لا تتفاقم.

ووفقاً للخبراء، يُمكن تعريف الكذب عند الاطفال بأنه إنكار الأفعال الخاطئة التي قاموا بها تجبناً للعواقب. كذلك يُعتبر الكذب عند الاطفال في علم النفس سمة مُكتسبة من البيئة المحيطة والأشخاص المتواجدين في حياة الطفل، وترتبط هذه المشكلة ارتباطاً وثيقاً بالأب والأم وطريقة تربيتهما له.

بالإضافة إلى ذلك، تختلف أنواع الكذب عند الاطفال وتختلف درجاته، فهناك الطفل الذي يخفي شيئاً من الحقيقة، أي لا يخبر والديه القصة كاملة، وهناك نوع من الأطفال يضيف جزءاً على الحقيقة، كما أن الطفل من المُمكن أن يتستر على جزءٍ من الحقيقة أو أن يُخفيها بشكلٍ كامل.

ولكن بغض النظر عن أنواع الكذب، هنالك أسباب مُعينة تدفع الطفل إلى الكذب، علماً أنه ناتج عن أسلوب التربية في كافة جوانب حياته، كما أنه اضطراب ليس موروثاً أو فطرياً، بل هونتاج لما شاهده من تصرفات، سواء كان ذلك في المنزل أو المدرسة أو أي بيئة مُحيطة.

وفي هذا السياق، تتعدد أسباب الكذب، أبرزها: " الخوف من العقاب، العناد، تقليد الوالدين والأشخاص المُحيطين، الخيال الخصب، رغبة في الحصول على الاهتمام، أو شيء ما".

لكن مهما تعددت أسباب الكذب عند الأطفال، يبقى دور الوالدين هو المؤثر الرئيسي على هذا السلوك .

ويعتبر الوالدين المسؤولين عن علاج صفة الكدب لدى الأطفال في المقام الأول، ثم المدرسة، وبما أن مُشكلة الكدب يجب مُعالجتها تربوياً عند الأطفال من سنين الطفولة المُبكرة، ومنذ بداية ادراكهم وتُعرفهم على الحياة من حولهم، لذا على الوالدين وليس الأم فقط اتباع النصائح الذكية التالية:

تجنب الوالدين الكذب في المقام الأول:

تشجيع الطفل على الكذب للتخلص من موقف معين، على سبيل المثال" كأن تقول الأم لطفلها أن يُخبر جارتها بأنها غير موجود في المنزل"، أسلوب غير تربوي قد يُشعر الطفل بأن الكذب صفة مطلوبة لمواجهة المواقف خلال مراحل أعماره المُتقدمة.

الابتعاد عن القسوة والعقاب الشديد :

تجنب القسوة والعقاب الشديد عند ارتكاب الطفل خطأ ما، أحد النصائح الذكية التي تُساعد الطفل على التوقف عن الكذب، لأن العقاب الشديد له تأثير سلبي على الطفل، خصوصاً أنه قد يدفعه إلى سلوكيات خاطئة وليس الكذب فقط على المدى الطويل.

التخلي عن السُخرية والذم :

يجب على الوالدي أن يكونوا مثالاً يُحتذى به للطفل، والابتعاد عن السُخرية وذم الطفل في حال ارتكابه الخطأ.

تشجيع الطفل على قول الصدق :

هناك بعض المواقف التي يتحرج الطفل من ذكرها، وبالتالي في حال ذكرها بصدق يجب دعمه  وتشجيعه، وعدم انتقاده خصوصاً إذا كان مُخطئ، بل يجب تعريفه بخطأه ومُساعدته على عد تكراره.

إحاطة الطفل بجو من الحب والطُمأنينة :

يجب إتاحة المجال للطفل للتعبير عن آرائه وأفكاره بحرية، كذلك احتوائه وتفهُم احتياجاته، فهذه أحد النصائح الذكية التي ستدفعه للصدق والابتعاد عن الكذب.

تعزيز لغة الحوار :

يجب على الوالدين تعزيز لغة الحوار والتفاهم مع الطفل، وذلك من أجل تحسين سلوكياته وإشعاره بالمسؤولية، إذ أن التربية القائمة على الحوار الهادف والتوجيه بهدوء ومن دون الصراغ والتوبيخ المُستمر أحد النصائح الذكية لتكوين شخصية سوية في جميع تصرفاتها وليس في التغلب على الكذب فقط.

نصائح ذكية للوالدين لتعديل سلوك الطفل:

ضروة اتباع الوالدين بعض الأساليب التربوية لتعديل سلوك الطفل ولمساعدته على التوقف عن الكذب، وذلك على النحو التالي:

- مكافأة الطفل على التصرفات الإيجابية.

- التدرج في الإرشاد قبل استخدام العقاب.

- مناقشة الطفل عن سلوكياته واختيار طريقة العقاب، أحد النصائح الذكية لتوقف الطفل عن الكذب.

- الحفاظ على تعابير الوجه ونبرة الصوت المحايدة أثناء التحدث مع الطفل في حال ارتكاب الخطأ أو الكذب.

- التركيز على الطفل وتوجيه واستخدام الحوار لتفسير الخطأ وعلاجه، وذلك بدل من التركز على السلوك أو الموقف.

- تزويد الطفل بالخيارات المُتعلقة بما سيفعله ومتى سيفعله، واستخدام أسلوب التذكير لتسهيل الانتقال من الأنشطة المفضلة إلى الأقل تفضيلاً.

- تجاهل التصرف السلبي وسيلة فعالة وأحد النصائح الذكية التي تجعل الطفل مُهذف في نهاية المطاف.

- محاربة الكذب والسلوك السلبي بصفة عامة بتقديم الخيارات وإشعار الطفل أن لديه بعض المسؤولية.


 

 

Advertisements


Advertisements