Advertisements

مصري

ممدوح الصغير يكتب: قطر .. الحصان الرابح

الكاتب الصحفي ممدوح الصغير
الكاتب الصحفي ممدوح الصغير
Advertisements

خطف مونديال قطر الأنظار، وتعلَّقت جماهير الساحرة المستديرة بمباريات البطولة التى تُعدُّ من أفضل وأقوى نسخ البطولة بسبب  المستوى الفنى الذى تُقدِّمه الفرق، وصارت الإثارة هى صفة المباريات، بعد أن احتار عُشَّاق الساحرة المستديرة فى الفرق  الصاعدة فى 6 مجموعات، وخطفت القارة السمراء بطاقتين فى دور  16، لو صادف الحظ الكاميرون وتونس وغانا لصعدت كل فرق  أفريقيا إلى دور ما بعد المجموعات، ولكن يُحسب للكاميرون وتونس فوزهما على البراريل وفرنسا، والفوز عليهما يُعتبر نصرًا تاريخيًا.

 وبعيدًا عن قوة المباريات فى نسحة المونديال الحالية، تُلاحق قطر  الإشادات الدولية بالتنظيم الرائع، ولم يشهد المونديال أى تجاوزات أو ظواهر سلبية، ويُحسب لها اتخاد قرارات جريئة، مثل منع الخمور خلال  فترة المونديال، ولم تشهد المدرجات أى حوادث شغب بين جماهير الفرق المتنافسة.

دولة قطر نجحت فى خطة تصورها لحال الحياة خلال معايشة 3  ملايين زائر، خلال فعاليات البطولة، ورغم حجم الإنفاق العالى، صار لديها بنية أساسية لملاعب الكرة تُعدُّ الأفضل  على مستوى العالم، وأعتقد أن الفيفا سوف يترجم تحمُّس قيادات  قطر فى اسثتمار الإمكانيات الرياضية فى إقامة بطولات دولية ودية.

 ووحَّدت الساحرة المستديرة قلوب الجماهير العربية.. فى  مقاهى القاهرة كانت الفرحة كبيرة بصعود المغرب لمرحلة خروج المغلوب، كانت فرحة الساحرة المستديرة كبيرة  بانتصارات تونس والكاميرون، وساندت كل   الجاليات العربية فى قطر  كل الفرق العربية والأفريقية خلال دورى المجموعات.

أثبت النظريات أن الساحرة المستديرة من القوى الناعمة التى تُقرِّب بين الشعوب، أيًا كان الفائز بالبطولة، سواء فرنسا أو البرازيل، وهما الأقرب، وأتوقع أن تكون مفاجأة البطولة خلال المباريات المقبلة فريقى البرتغال والمغرب، ربما يصل أحدهما للمربع الذهبى.

الفائز الحقيقى ليس مَنْ يرفع كأس الذهب، الفائز الحقيقى قطر بتنظيمها  الرائع لبطولة تُعدُّ الأفضل فنيًا، ربما تذكِّرنا بنسخ ثمانينيات القرن الماضى، إذ تُعد نسخة 1986 هى الأفضل فنيًا ونسخة 1982، هى الأكثر إثارة  بسبب مفاجآت المنتخب الإيطالى.

 

Advertisements

 

احمد جلال

محمد البهنساوي

 

Advertisements

 

 

 

 

 

 

 

 

 


Advertisements