Advertisements

إنها مصر

«حياة كريمة» والزيادة السكانية !

كرم جبر
كرم جبر
Advertisements

إذا استمرت معدلات الإنجاب الحالية، فسوف يصل عدد السكان عام 2030 إلى 120 مليون نسمة، وبعدها بعشر سنوات إلى 150 مليونا.

يحتاجون: عام 2030 إلى حوالى 100 ألف فصل لاستيعاب 5 ملايين تلميذ فى المرحلة الابتدائية، بتكلفة 300 مليار جنيه بالأسعار الحالية.

وفى المستشفيات 175 ألف سرير بتكلفة فلكية، للحفاظ على المستويات الحالية من الرعاية الصحية، التى نشكو منها ونتمنى تحسينها لضمان جودة الصحة.

ويحتاجون: 10 ملايين فرصة عمل لاستيعاب الأعداد الجديدة، وإذا كانت فرصة العمل تتكلف 50 ألف جنيه، فالاعتمادات المطلوبة هى خمسة آلاف مليار جنيه.

الأمر يحتاج وقفة جادة، لأن زيادة السكان بهذه المعدلات خطر داهم يهدد الأمن القومي، ليشعر الجميع أن الطوفان القادم سيلتهم معدلات التنمية مهما زادت.
والدولة لا تستطيع ان توفرذلك.

وأقترح أن يضاف إلى الشق الاقتصادى لبرنامج حياة كريمة جانب اجتماعي، يتضمن الوصول إلى الأسر المستهدفة فى أماكن تواجدها وتقديم الخدمات الصحية التى تحد من الإنجاب.

حياة كريمة لديها خريطة معلوماتية شاملة لأوضاع القرى والأرياف تشمل نصف سكان مصر أو أكثر، ويمكن توظيف البرنامج لخدمة مشروع قومى لتنظيم الاسرة.

وبجانب المشروعات الكبرى المهمة مثل رصف الطرق وإعادة تأهيل المنازل ومراكز الشباب والخدمات الأخرى، يجب أن تكون لوحدات الصحة الإنجابية الاهتمام الأكبر.

ويحتاج الأمر مرشدات صحيات على مستوى عال من التدريب والكفاءة والاقتناع بالمشروع القومى المهم، ويمكن بحث افتتاح مدارس لهذا الغرض، بمدد دراسة ليست طويلة، واستخدام وسائل التعليم الحديثة.

مجرد اقتراحات قابلة للنقاش، ربما تكون مفيدة، وربما تكون صعبة التنفيذ.

الوسائل القديمة لم تساعد كثيراً فى الحد من معدلات الإنجاب، لقلة عدد مراكز خدمات الصحة الإنجابية، وعدم الوصول إلى المرأة المستهدفة فى منزلها والتواصل المستمر معها، وتقديم الوسائل الصحية والمشورة، واستهداف سيدة سيدة، تذهب الخدمة إليها فى مكانها، دون انتظار أن تذهب هى إلى الوحدة الصحية.

معدلات الإنجاب الحالية 3.5 طفل لكل سيدة، ولو تراجعت إلى طفلين فقط، لكانت الزيادة المتوقعة عام 2030 حوالى خمسة ملايين وليس عشرة، وهذا معناه توفير عشرات الآلاف من المليارات، يمكن توجيهها إلى تحسين جودة الحياة، وليس ملاحقة طوفان الزيادة السكانية.

الاقتراح المهم ايضا هو وزارة الأوقاف.

حيث يتواجد أئمتها فى القرى والأرياف والنجوع، ويحتاجون دورات تدريبية مكثفة، بأساليب بسيطة ولغة مقنعة والتى يتحدث بها الأهالي، للتوعية الدينية الصحيحة، ودحض التفسيرات الخاطئة التى تحفز على زيادة الإنجاب.

والاقتراح الآخر هو دراسة عقد مؤتمر وطنى لهذه المهمة، بجدول أعمال مستمد من أرض الواقع، وبمقترحات خلاقة وملهمة، ووضع آلية لتنفيذها مشفوعة بجدول زمنى واضح التكليفات.

Advertisements

 

 

 

 

احمد جلال

محمد البهنساوي

 

Advertisements

 

 

 

 

 

 

 


Advertisements