Advertisements

هل تصلي المرأة الظهر وقت خطبة الجمعة أم بعدها ؟.. الإفتاء تجيب

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية
Advertisements

يوم الجمعة من الأيام المميزة عند المسلمين، والتي تختلف طقوسه عن أي يوم أخر في الأسبوع، فقال الله عز وجل في سورة الجمعة الآية 9، (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِي لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ) صدق الله العظيم. 

ورد سؤال لدار الإفتاء، مضمونة: "هل تصلى المرأة الظهر وقت خطبة الجمعة أم بعدها ؟". 

قالت الإفتاء: وقت صلاة الظهر يبدأ من زوال الشمس عن كبد السماء إلى جهة الغرب، ويمتد إلى أن يصير ظل كل شيء مثله، من غير أن يعتد بالظل الذي كان للشخص عند الزوال. 

وهذا هو التحديد الشرعي الذي جاء به الوحي من الله تعالى لوقت صلاة الظهر، ومن لم تجب عليه الجمعة، كالمرأة ونحوها، وأدى صلاة الظهر في أي جزء من هذا الوقت، فهو مصيب وفعله ذلك جائز، سواء كان ذلك أثناء خطبة الجمعة، أو بعدها. قال ابن قدامة في المغني ( فأما من لا تجب عليهم الجمعة كالمسافر والعبد والمرأة والمريض وسائر المعذورين فله أن يصلي الظهر قبل صلاة الإمام في قول أكثر أهل العلم).

ولكن إذا كانت المرأة قريبة من مكان المسجد الذي تقام فيه الجمعة، أو كانت لديها وسيلة ما لسماع الخطبة، فلا بأس أن تستمع للخطبة لتستفيد منها، ثم تصلي الظهر بعد ذلك.

اتفق العلماء أن صلاة الجمعة للنساء غير واجبة، وتقوم بصلاة الظهر في البيت أربع ركعات، وقد اجمعوا أيضاً أنه لا حرج إذا حضرت النساء صلاة الجمعة في المسجد، ولكن بشروط أن تبتعد المرأة عن التزيين أو التعطر مع الالتزام بالضوابط الشرعية.

فإما أن تذهب النساء للمسجد فتصلي فيه صلاة الجمعة، وتصح بها عن صلاة الظهر، أو تصلي في البيت أربع ركعات وذلك الأصح، حيث قال لحديث رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: (لا تَمنَعوا نساءَكم المساجدَ، وبيوتُهنَّ خيرٌ لهن)

فضل صلاة الجمعة كبير بشكل عام، يوم الجمعة تختلف فيه الصلوات والأعمال عن غيره من الأيام، ولذلك يفضل أن نتقرب من الله بالطاعات في ذلك اليوم أكثر من غيره، ككثرة الصلاة على النبي، وقراءة بعض السور القرآنية كسورة الكهف وغيرها من الصور المستحبة في هذا اليوم.

من يفوته صلاة الجمعة، عليه أن يصليها في البيت، فإذا تركها بعذر فلا إثم عليه، وإن كان بغير عذر فتعتبر من كبائر الذنوب، حيث قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: (مَنْ ترَكَ ثلاثَ جُمَعٍ تَهاوُنًا بِها، طبعَ اللهُ على قلْبِهِ)،

قالت دار الإفتاء المصرية إنه لا تجوز صلاة الجمعة في البيت، خلف التليفزيون أو الراديو بل تُصلى ظهراً أربع ركعات، والهدف من صلاة الجمعة اجتماع المسلمين في مكان واحد، والاستماع إلى الخطبة.

وصرح مركز الأزهر أنه إذا كنت تعاني من مرض في الكبد، أو الكُلَى، أو القلب، أو الصَّدر، أو تعاني من مرض مناعي، أو تعاني من الانفلونزا، أو ارتفاع في درجة الحرارة، أو السُّعال، وضيق التَّنفس، والتهاب الحلق؛ فلا تذهب لصلاة الجمعة في المسجد، وصَلِّها في بيتك ظهرًا (أربع ركعات).

اقرأ أيضا | ماحكم ستر قدمي المرأة في الصلاة؟.. علي جمعة يجيب 

 

Advertisements


Advertisements