Advertisements

«مصر القادرة».. تجنى ثمار مؤتمر المناخ

مصر تثبت قدرتها على إبهار العالم وتعلن عن نفسها كسوق استثماري ضخم

مؤتمر التغيـرات المنـاخيـة«Cop 27»
مؤتمر التغيـرات المنـاخيـة«Cop 27»
Advertisements

اقتصاد «المناخ».. مصر «مارد الهيدروجين الأخضر»

اتفاقيات دولية فى مجالات البيئة والطاقة النظيفة.. ومشروعات عملاقة فى «اقتصادية قناة السويس»

«نوفى» فرصة لجذب الاستثمار.. والمؤتمر ينجح فى تدعيم الشراكات مع أمريكا وأوربا

انتهى مؤتمر المناخ، وبقيت ثماره ونجاحاته تجنيها مصر والمنطقة والعالم، مكاسب اقتصادية وسياسية وسياحية هائلة حققتها مصر، عكست قدرة مصر وريادتها واستقرارها فى كل المجالات، وأظهرتها كمركز استثمارى هائل، يثق فيه المستثمرون ويرون فيه مستقبلا واعدا وأمانا لأموالهم، فضلا عن ذلك فقد لمع اسم مصر فى الإعلام الدولى، بعد أن تحولت لمركز دبلوماسى عالمى، ليس فقط بمناقشة قضايا المناخ ولكن بعد أن تحول المؤتمر إلى منتدى سياسى عالمى لمناقشة الأزمات السياسية التى يعانى منها العالم، ماذا حققت مصر من المؤتمر وما الذى استفادته.. الخبراء والأرقام والحقائق تجيب عن هذا التساؤل.

حققت مصر مكاسب اقتصادية هائلة من مؤتمر المناخ، حيث أظهر نجاح المؤتمر مصر كسوق استثمارى كبير، كما أعلنت مصر عن نفسها كمارد فى إنتاج الهيدروجين الأخضر.

أكد الدكتور عبد المنعم السيد  الخبير الاقتصادى ومدير مركز القاهرة للدراسات الاقتصادية أن هناك العديد من المكاسب الاقتصادية التى تحققت لمصر من عقد مؤتمر المناخ cop 27 فى مدينة شرم الشيخ، ولعل أهم هذه المكاسب، هو تأكيد مكانة الدولة المصرية ودورها الكبير فى الاستثمار فى مجال المشروعات الخضراء، وتعزيز التوجه نحو المجتمع الأخضر بما يتوافق مع أهداف قمة المناخ، كما أنه بمثابة شهادة ثقة للدولة المصرية من خلال  توافد رؤساء وملوك دول العالم دليل على مكانة مصر الإقليمية والدولية وشهادة ثقة ايضا على حالة الاستقرار الأمنى التى تشهدها مصر، وكذلك عودة العلاقات الاستراتيجية والاقتصادية بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية وقيامها بتمويل مشروعات الاقتصاد الأخضر فى مصر بـ 500 مليون دولار.

وأضاف أن مصر أعلنت عن نفسها كسوق استثماري كبير ومستقر، ونجحت مصر فى توظيف المؤتمر للدفع بأولويات القضايا المصرية، على رأسها الأمن المائى المصري، وكيفية تأثير تغير المناخ عليه، وحقق المؤتمر دعم الثقل الرئاسى والتواجد المصرى فى المحافل الدولية الرئيسية، وتعزيز العلاقة مع بعض من الشركاء الرئيسيين، وتوسيع مجالات التعاون، لتأكيد ثقل مصر وقدرتها على استضافة وإدارة المؤتمرات الدولية.

وأوضح أنه من أهم المكاسب الاقتصادية التى حققها مؤتمر المناخ لمصر افتتاح مشروعات تم الاتفاق عليها، حيث أقامت مصر منصة المشروعات الخضراء «نوفى»، وعرضت الكثير من المشروعات التنموية فى قطاع الطاقة المتجددة والنظيفة، وقد حققت مصر العديد من المكاسب من خلال التوقيع على اتفاقيات إقامة المشروعات بمبلغ تجاوز ١٥.٣ مليار دولار، منها مشروع إقامة محطة طاقة رياح مع دولة الإمارات العربية، وأيضًا مشروعات إقامة محطات تشغيل طاقة الهيدروجين الأخضر والأمونيا الخضراء مع ألمانيا والنرويج.

كما تم إعلان ألمانيا تقديم ٢٥٠ مليون يورو لمصر لتحفيز خطط التحول للطاقة المتجددة من بينها ٥٠ مليون يورو منحة و١٠٠ مليون يورو مبادلة ديون، وأيضًا أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية عن تمويل مشروعات داخل مصر بـ ٥٠٠ مليون دولار خلال السنوات القادمة كاستثمار فى مجال الطاقة النظيفة بهدف تقليل الانبعاثات الكربونية..

وأشار الى أنه تم الإعلان خلال المؤتمر عن إنشاء 9 مشروعات لإنتاج الهيدروجين الأخضر والأمونيا الخضراء بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس بتكلفة استثمارية 83 مليار دولار، وإقامة مزرعة لإنتاج طاقة الرياح بمقدار 10 مليارات دولار وبطاقة انتاج قدرها 10 جيجا، مما سيوفر لمصر نحو 5 مليارات دولار سنويا من تكاليف الغاز الطبيعي سنويا.

ووضح مجدى سليم وكيل وزارة السياحة الأسبق، أن سياحة المؤتمرات عامل مساعد فى توفير عملة صعبة تساعد في الدخل القومي المصري وذلك لعدد الوافدين في هذه المؤتمرات الذين يوفرون عائدات كبيرة تنعش السياحة.. ويضيف أن شرم الشيخ أصبحت المدينة «الترند» للمؤتمرات وأصبحت القبلة الأولى لتنظيم المؤتمرات عالميا وتحظى باهتمام كبير من كل الدول.

وأشار الى أن سياحة المؤتمرات لها منافع عديدة وكل دول العالم تسعى لأن تضع نفسها في خريطة سياحة المؤتمرات وذلك لأن أي وافد يأتي للمؤتمر يقوم أولا بالبحث عن المدينة التي سيزورها ويعرف أهم معالمها وبالتالى إما أن يأتى هذا الزائر قبل فترة من المؤتمر أو أنه يتأخر بعد انتهاء المؤتمر للاستمتاع بالجو السياحى للمدينة التى سيزورها ويحصل على ان يزور أكبر قدر من المناطق السياحية فى الدولة التى سيزورها وبالتالى توفر أموالا كثيرة للدولة.

وأختتم مجدى حديثه قائلا «إن مؤتمر المناخ فرصة دعائية كبيرة لمصر لا يقتصر دورها على المؤتمر فقط بل سيتخطى هذا الأمر لأن الوافدين للمؤتمر عندما يعودون لأوطانهم سيتحدثون عن روعة التنظيم والجو الساحر لشرم الشيخ وهذا الأمر خير دعاية لنا دون مجهود وسيكون له أثر كبير فى المستقبل لتنشيط السياحة».

 

Advertisements

 

احمد جلال

محمد البهنساوي

 

Advertisements

 

 

 

 

 

 

 

 


Advertisements