Advertisements

مستقبل تقنيات توليد الطاقة من المخلفات.. تعرف على البدائل لإدارتها عالميا

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية
Advertisements

مشروع إقامة محطة لمعالجة المخلفات البلدية الصلبة وتحويلها إلى طاقة كهربائية بمنطقة أبو رواش، يُعد من المشروعات الهامة، والتى قام باستعراضها المسئولين فى الدولة، وهم، الدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء والطاقة المتجددة والدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة والمهندس محمد صلاح الدين مصطفى - وزير الدولة للإنتاج الحربى واللواء أحمد راشد - محافظ الجيزة واللواء ناصر فوزي مدير المركز الوطني لتخطيط استخدامات أراضي الدولة.

اقرأ أيضاً| بنك المخلفات المصري.. جاد الكريم يحول النفايات إلى «ذهب»

وكان هناك حرص لسرعة الإنتهاء من التراخيص اللازمة للأرض التي سيقام عليها المشروع بما يضمن نجاحه، خاصة مع توجيهات رئيس الجمهورية ودعمه لمشروعات تحويل المخلفات للطاقة والتوسع في مشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة للحفاظ علي البيئة.

وجدير بالذكر، أن محطة في أبو رواش بمحافظة الجيزة تٌقام على مساحة من 10-12 فدان، والمشروع يهدف إلى معالجة 1200 طن / يوم مخلفات صلبة بلدية إلى 30 ميجاوات / ساعة؛ والذى يعمل على تحقيق عائد إقتصادي من عملية تدوير المخلفات.

 نستعرض آراء خبراء البيئة فى مشروع إقامة محطة لمعالجة المخلفات البلدية الصلبة وتحويلها إلى طاقة كهربائية بمنطقة أبو رواش، حيث قال الدكتور حسام محرم المستشار الأسبق لوزير البيئة إن البدائل المتعارف عليها عالمياً لإدارة المخلفات تتضمن مجموعة من البدائل، نستعرضها بترتيب الأولويات، حيث يعد البديل الأول إعادة استخدام المخلفات كما هي مثل إعادة استخدام زجاجات المياه الغازية الفارغة في استخدامات أخرى مثل تخزين مياه الشرب كما يفعل العديد من الأفراد في المنازل.

 أما البديل الثاني فهو إعادة تدوير المخلفات بإجراء عمليات تحويلية عليها للحصول علي منتجات جديدة قابلة للإستخدام في تطبيقات ٱخري. 

أما البديل الثالث فهو استرجاع الطاقة الكامنة في المخلفات وهذا البديل يتضمن تكنولوجيات متنوعة لتوليد الطاقة من المخلفات. 

أما البديل الرابع فهو دفن المخلفاتفي مدافن صحية كآخر بديل بعد الإستفادة القصوي من تلك المخلفات. 

وبالنسبة للبديل الثالث وهو توليد الطاقة من المخلفات من خلال تكنولوجيات متعددة، من بينها إستخدام المخلفات العضوية لتوليد الطاقة عن طريق هضم المخلفات العضوية فى مفاعلات حيوية بإستخدام بكتيريا لتوليد الميثان وهذه التكنولوجيا مناسبة للإستخدام في المناطق الريفية مع المخلفات الزراعية والعضوية التي تنتج من الزراعة وتربية الماشية وغيرها. 

وأوضح حسام أن هناك تجربة هامة توجد منذ عدة سنوات في مصر من خلال حرق بعض المخلفات في أفران تصنيع الأسمنت والاستفادة من الطاقة الناتجة عن الحرق في عملية إنتاج الكلنكر من تلك الأفران، وشحنة المخلفات التي يتم حرقها في هذه الأفران يتم الرقابة عليها بأخذ عينات منها للتحقق من معايير بيئية وفنية معينة لتجنب أي ٱثار سلبية علي البيئة أو علي جودة المنتجات. 

وقال محرم إن إستخراج الطاقة الكهربائية من تدوير المخلفات الصلبة يُعد أحد البدائل التي تتجه إليها العديد من الدول في العالم، حيث أنها تضيف مصدر آخر لإنتاج الطاقة، وبوجه آخر تساهم في إدارة أكثر إحكاماً للمخلفات بدلا من تسربها إلي البيئة وإلي التجمعات السكنية، إضافة إلى التخفيف من الإنبعاثات الغازية الناتجة من قطاع المخلفات والتي تُعد أحد روافد ظاهرة تغير المناخ، فضلاً عن حماية الصحة العامة من الأضرار الناتجة عن التعامل بعشوائية.

وقد تطورت في الفترة الأخيرة تلك التكنولوجيات الحديثة لتوليد الطاقة من المخلفات لخفض آثارها البيئية السلبية حتي تكون خيار آمن بيئياً في مزيج بدائل إدارة المخلفات بأنواعها.

وأضاف محرم قائلا: «تتضمن عملية إسترجاع الطاقة الكامنة في المخلفات إلي طاقة حركة، والتي تتحول بدورها إلي طاقة كهربائية من خلال مولدات كهرباء متصلة بالتوربينات الغازية، حيث يتم ضخ تلك الطاقة الكهربائية الناتجة إلي الشبكة العمومية للكهرباء، لتكون آخر مرحلة من مراحل إسترجاع القيمة الكامنة في المخلفات، قبل أن يتم دفن ما تبقي من مخلفات الحرق مما لا مجال للإنتفاع به»".

وأشار محرم إلى أن حاضراً في ذهن متخذي وصناع القرار أن إستخدام تكنولوجيات «توليد الطاقة من المخلفات» ينطوي علي محاذير في حالة إختيار تكنولوجيات منخفضة الكفاءة بالمعيار البيئي أو في حالة رداءة منظومة إدارة وتشغيل وصيانة محطات توليد الطاقة من المخلفات، مما ينتج عنه تلويث شديد للبيئة الهوائية، وهو ما ينبغي أن يضعه المعنيون في الحسبان عند إضافة هذا البديل إلي كل من مزيج بدائل الطاقة ومزيج بدائل إدارة المخلفات، حتي لا تأتي بنتائج عكسية علي مجمل الأداء البيئي علي المستوي الوطني بسبب رداءة التكنولوجيات المختارة منذ البدائية أو بسبب تراجع الأداء البيئي لتلك المحطات بسبب تراجع كفائتها بمرور الوقت لأسباب متعددة من بينها الإدارة غير الكفؤ.

 

Advertisements

 

احمد جلال

محمد البهنساوي

 

Advertisements

 

 

 

 

 

 

 

 

 


Advertisements