Advertisements

بعد احتلالهم لقلب العاصمة| لماذا هجر الباعة الجائلون سوق الترجمان؟.. وحقيقة هدمه 

الباعة الجائلين بشارع الصحافة قبل إزالتهم وبعد الإزالة
الباعة الجائلين بشارع الصحافة قبل إزالتهم وبعد الإزالة
Advertisements


بين لحظة وأخرى، يتحول شارعي الصحافة و26 يوليو «الوكالة» لساحة لعبة القط والفأر بين الأجهزة التنفيذية لحي بولاق أبو العلا والباعة الجائلون، في مشهد شبه يومي.

الباعة الجائلون احتلوا الشوارع الرئيسية والجانبية لعرض منتجاتهم، على الرغم من توفير محافظة القاهرة سوق الترجمان لهم بعد تجهيزها ضمن خطة شاملة لنقل الباعة في حكومة المهندس إبراهيم محلب رئيس الوزراء الأسبق في عام 2014 ، إلا أن الباعة هجروا السوق.

«بوابة أخبار اليوم» تحدثت مع عدد من الباعة الجائلين لمعرفة سر هروبهم من سوق الترجمان والعودة إلى افتراش شارعين حيويين في قلب القاهرة.

في البداية، قال أحد الباعة الجائلين الذي كان يخزن بضائعه داخل السوق – مجانا - إن الباعة هجروا السوق بسبب عدم توفير الخدمات بداخله، فالزبون لا يأتي بسبب عدم توفير مواصلات للمكان.

وعن توفير الخدمات داخل السوق، أكد أن أجهزة حي بولاق لم توفر أي شيء للسوق ولم يتم إدخال الكهرباء ولا توفير المياه، مضيفا أن في حالة مجيء الزبون ليلا يرى السوق مظلما مما ينشأ بدخله حالة من القلق ويذهب ولا يعود مرة أخرى، بالإضافة إلى عدم وجود دعاية للسوق بالخارج، ناهيك عن عدم وجود دوريات أمنية بالمكان.

وأضاف، أن الباعة الجائلين ذهبوا إلى الشارع مرة أخرى، وذلك لقربهم من محطة مترو الأنفاق جمال عبد الناصر والموقف العشوائي للميكروباص ومستشفى الجلاء للولادة، مؤكدا أن في حالة وجود موقف منظم للميكروباصات قرب سوق الترجمان يُشجع الباعة الجائلين للعودة مرة أخرى.

حقيقة إزالة سوق الترجمان 

من جانبه، كشف مصدر في محافظة القاهرة حقيقة إزالة سوق الترجمان بحي بولاق أبو العلا غرب القاهرة.

وأكد المصدر في تصريحات خاصة لـ«بوابة أخبار اليوم» أن هيئة نظافة وتجميل القاهرة قد قامت بفك التندات والأسواق سابقة التجهيز من موقف الترجمان الدولي ونقله إلى منطقه المقطم.

وأردف المصدر إلى أنه تم استغلال هذه المساحة من السوق لتحويلها إلى جراج وذلك لاستغلال هذه المساحة.
 

 

Advertisements

 

احمد جلال

محمد البهنساوي

 

Advertisements

 

 

 

 

 

 

 

 

 


Advertisements