Advertisements

السنغال يبحث عن طوق النجاة وحلم الوصول لأبعد من انجاز مونديال ٢٠٠٢ .. فيديو

امين دابو
امين دابو
Advertisements

في الجولة الختامية للمجموعة الأولى، وفي واحدة من اللقاءات الأكثر إثارة والذي يجمع أسود التيرانجا السنغال و الإكوادور نجد التعادل يصب لمصلحة المنتخب الإكوادوري،  بينما لابديل للسنغال عن الفوز لتخطي دوري المجموعات واللعب في ثمن النهائي.

لقاء السنغال والإكوادور
يتسم بالإثارة لتقارب المستوى الفني للفريقين ويحتاج المنتخب السنغالي إلى جهد مضاعف لتخطي ذلك الفريق الصعب، خاصة وأن منتخب السنغال يفتقد جهود ساديو ماني بداعي الإصابة قبل فعاليات المونديال .


وبنظرة سريعة نجد أن الفريقين لم يلتقيا في أي مباراة ودية أو رسمية  وكان المنتخب الإكوادوري تأهل  إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم أربع مرات أعوام ٢٠٠٢ و ٢٠٠٦ و٢٠١٤ و٢٠٢٢. 


وأهم انجازاته هو الوصول للدور ثمن النهائي ٢٠٠٦

بينما شارك السنغال في ثلاث مناسبات أعوام ٢٠٠٢ و ٢٠١٨ و ٢٠٢٢ وأهم إنجازاته الدور ربع النهائي ٢٠٠٣ بعد الفوز على السويد بهدفين لهدف ليصعد لربع النهائي ويخسر أما تركيا بهدف لا ينسى التاريخ لاعبين عظام مثلوا السنغال امثال بوكاندي في الثمانينات، والذي سجل هدف الفوز للسنغال في أمم افريقيا ١٩٨٦ في اللقاء الافتتاحي أمام مصر وسط جماهيرهًا والتي حققت اللقب في المباراة النهائية أمام الكاميرون.

وأيضًا اللاعب الحج ضيوف ذو الأصول الموريتانية في مطلع القرن الحالي، والذي قاد السنغال لربع نهائي مونديال٢٠٠٢، ومن اللاعبين الذين استقروا في مصر في بداية  السبعينات ولعب لنادي الإسماعيلي عام ١٩٧٢ أمين دابو والذي كان يعشق مصر، وخاصة نادي الإسماعيلي كما كان يتقن اللهجة المصرية والذى انتقل فيما بعد كمحترف  لنادي أهلي جدة السعودي  عام ١٩٧٦ وتم تجنيسه، ومثّل منتخب المملكة العربية السعودية رفقة كابتن الفريق والمنتخب محمد عبد الجواد وزامل ماجد عبدالله اسطورة الكرة السعودية والعربية لاعب النصر السعودي في المنتخب.

المصدر مركز معلومات أخبار اليوم

 

Advertisements
Advertisements

 

 

احمد جلال

محمد البهنساوي

 

 

 

 

 


Advertisements