Advertisements

استقالة وزيرة السلطات المحلية من الحكومة الفرنسية

كارولين كايو
كارولين كايو
Advertisements

استقالت كارولين كايو، وزيرة السلطات المحلية، من الحكومة الفرنسية، اليوم الأحد 28 نوفمبر، وذلك لأسباب أرجعتها للخلاف مع الهيئة العليا للحياة العامة.

وقالت مصادر حكومية فرنسية إنه يتوقع أن يخلفها دومينيك فور، وزير الخارجية الحالي.

واضطرت كارولين كايو، الوزيرة المنتدبة المسؤولة عن السلطات المحلية، إلى تقديم استقالتها إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال مكالمة هاتفية، مساء اليوم الأحد، بعد أن قدمتها بشكل شخصي إلى رئيسة الوزراء إليزابيث بورن. 

وكان جدالاً كبير قد تفجر في أعقاب اختيار كارولين كايو  كوزيرة للسطات المحلية في حكومة إليزابيث بورن، التي جاءت بعد الانتخابات التشريعية الماضية التي جرت في شهر يونيو الماضي ، وأرجع كثيرون استقالتها لهذا السبب، إلا أنها نفت أن تكون الاستقالة بسبب الخلافات التي خرجت عقب تعيينها بالحكومة.

ورجحت المصادر الحكومية أن الاستقالة جاءت نتيجة لخلافات مع الهيئة العليا للحياة العامة على بسبب إعلان عن الأصول.  

كشفت مصادر حكومية فرنسية أن استقالة وزيرة السلطات المحلية سوف تاخذ الطابع الحكومي الرسمي  من خلال بيان صحفي يصدر عن الإليزيه.  

وكانت كارولين كايو "- وزيرة السلطات المحلية - تتجول مع  الرئيس " إيمانويل ماكرون" الأسبوع الماضي في صالون ميريس . 
قال مراقبون سياسيون إن استقالة " كايو " من الحكومة ستجعلها قادرة على الدفاع عن نفسها أمام التهم الموجهة اليها ، لتصبح في منآى عن التدخل  في عمل الحكومة ودون أن تتلقى دعماً يمنعه وجودها في منصب الوزير. 

 وكانت صحيفة "لوباريزيان" قد نشرت منذ أربعة أيام عن فتح تحقيقين من قبل مكتب المدعي المالي الوطني في تدخل شركات استشارية في الحملات الانتخابية الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون  لعامي 2017 و2022.

وكانت الوزيرة المستقيلة من الحكومة الفرنسية  قد دخلت في معارك ، ودافعت عن نفسها حين استدعاها مجلس الشيوخ ، لسؤالها عن معاركها السابقة ضد الزواج للجميع ، وهو ماوصفته  بأنه "نزوة" و "انفتاح في القانون لا يحترم الطبيعة ولا معنى له" .

ودافعت كارولين كايو، الوزيرة المستقيلة، التي كانت تعمل في منصب العمدة السابقة  لمدينة " بوفيه " عن نفسها مدعية أن لديها "الكثير" من الأصدقاء بين هؤلاء الناس.

وأثار ذلك حفيظة جزء من الحكومة والأغلبية على الرغم من الأسف الذي أبداه صاحب الشأن وقتذاك حين تحدث لوسائل اعلام فرنسية ينتقد ذلك ، حيث وجه انتقادات للوزيرة بقوله: "لا يوجد أحد في المجموعة يؤيد كلمات كايو أو يدافع عنها ، ولن يكون لها أي اتصال معنا، بل إنه سيكون له موقف عدائي من جانب البعض".

Advertisements

 

 

 

 

احمد جلال

محمد البهنساوي

 

Advertisements

 

 

 

 

 

 

 


Advertisements