Advertisements

زوزو حمدي الحكيم تفضل فريضة الحج على استلام سيارة

 زوزو حمدي الحكيم
 زوزو حمدي الحكيم
Advertisements

اشتهرت الفنانة الراحلة زوزو حمدي الحكيم بأدوار المرأة القوية المتسلطة حيث تميزت بملامحها القوية الصارمة وصوتها الحاد مما ساعدها على نجاح مثل تلك الشخصيات. 

ورغم صرامة الأدوار وأدائها المبالغ فيه لأدوار الشر كانت عكس ذلك تماما حيث أنها كانت سيدة عذبة رقيقة المشاعر وكانت دائما التردد على الصالونات الثقافية ومن هواة كتابة وإلقاء الشعر حتى أن الشاعر الكبير إبراهيم ناجي قد وقع في غرامها وكتب لها خصيصا قصيدة "الأطلال".

ولدت "زوزو" عام 1912 بمدينة أسيوط ونظرا لجمالها الشديد تقدم إليها الكثير من شباب القرية وقام والدها بتزوجها وهى في سن السادسة عشر وقام والدها بشرط إكمال تعليمها حتى يتم الزواج ووافق زوجها وبعد الزواج حدثت الخلافات بينهما وتم الطلاق.

وفي عام 1930 التحقت "زوزو" بمعهد التمثيل ونجحت في الاختبار بتفوق وتخرجت منه عام 1934، ثم انتقلت للعمل بالفرقة القومية ومنها إلى فرقة فاطمة رشدي التي ظلت بها فترة كبيرة وقامت بتمثيل العديد من المسرحيات مثل "النسر الصغير، اليتيمة، الملك لير"، ثم اتجهت أنظارها إلى السينما ومن أشهر أفلامها "ريا وسكينة، بيت الطالبات، صراع الأبطال، ليلى بنت الفقراء". 

تزوجت "زوزو" ثلاث مرات، حيث المرة الأولى من جارها والثانية من الكاتب محمد التابعي سرا ولم يستمر الزواج طويلا حيث بعد مرور عدة أشهر علمت زوجة محمد التابعي بأمر الزواج فتم الطلاق وفي منتصف الأربعينيات تزوجت من شخص خارج الوسط الفني وأنجبت منه ابنتها الوحيدة وظلت معه أكثر من 25 عاما حتى وفاته.

وواجهت الفنانة زوزو حمدي الحكيم موقفا حادا مع الجمارك حسبما نشرته جريدة أخبار اليوم يوم 19 من شهر فبراير عام 1972حيث أرسلت ابنتها المقيمة في الخارج سيارة بيجو 504 وتم تحديد الجمارك عليها وهو مبلغ 1300 جنيه وفى نفس اليوم الذي تسلمت فيه إذن الاستيراد من وزارة الخزانة كانت تعد حقائبها لتأدية فريضة الحج في اليوم التالي. 

ولم تتمكن من السفر إلى الإسكندرية لتدفع الضريبة المطلوبة وعندما عادت من الأراضي الحجازية فوجئت بصدور القانون الجديد برفع الضرائب الذي تم تطبيقه على سيارتها المحتجزة بالجمرك ووجدت نفسها مطالبة بدفع مبلغ 2600 جنيه بدلا من القرار السابق الذي بقضي بدفع نصف هذا المبلغ. 

وأرسلت "زوزو" أكثر من مذكرة تفصيلية سردت فيه السبب الذي من أجله لم تستطع دفع الرسوم في موعدها المحدد وإنها كانت في حيرة بين اختيار السفر إلى الإسكندرية لدفع الرسوم أو السفر إلى الأراضي السعودية لتأدية فريضة الحج في أخر فوج الذي لم يكن يحتمل التأجيل وإنها فضلت السفر لأداء فريضة الحج، وفي النهاية تم استثنائها من الزيادة الجمركية وقامت باستلام السيارة.

المصدر : مركز معلومات أخبار اليوم

 

اقرأ أيضا | «كنوز| كامل الشناوي يروي حكايته مع رخا والبقَّال الرومي»

 

Advertisements

 

احمد جلال

محمد البهنساوي

 

Advertisements

 

 

 

 

 

 

 

 


Advertisements