Advertisements

قضايا وأفكار

أبواق التحريض والفتنة

محمد الهوارى
محمد الهوارى
Advertisements

مازال الإرهاب البغيض يطل برأسه فى العديد من دول العالم وآخرها استهداف شارع الاستقلال بميدان تقسيم فى استانبول بانفجار قنبلة أدت إلى وقوع عشرات القتلى والمصابين وهو الشارع السياحى المشهور الذى يذهب إليه عشرات الآلاف من السائحين القادمين إلى تركيا هذا الحادث الأليم يدعونا لليقظة واستمرار حالة التأهب ضد الإرهاب الذى مازالت بعض خلاياه تنتشر فى العديد من دول العالم خاصة فى دول أوروبا وأمريكا ولعل حوادث الطعن المستمرة أحد أوجه الإرهاب البغيض لذا من الضرورى أن تتنبه دول العالم إلى هؤلاء الخوارج وجماعات التطرف وعلى رأسها جماعة الإخوان الإرهابية التى تحتضن هذه الجماعات المتطرفة وتمدها بالتمويل والتدريب لزرع الفتنة وضرب المدنيين الآمنين فى كل دول العالم.

نحن فى حاجة لمواصلة تجنب خطر الإرهاب الذى عانت منه مصر طويلاً وللأسف تشجعه بعض القوى السياسية المعارضة والتى انضمت للجماعة الإرهابية التى سقطت فى الخلافات بين قادتها ولكنها لا تزال تبث التحريض والشائعات للإضرار بالوطن وزعزعة الثقة بين المواطنين وعرقلة التنمية المستدامة التى تنفذها الدولة للنهوض بالمجتمع ودعم الاقتصاد الوطنى لمواجهة التحديات العالمية خاصة الأزمة الاقتصادية العالمية.

هؤلاء الإرهابيون لا يعترفون بالانتماء للوطن وضرورة الدفاع عنه بل يسعون دائماً للخراب وتدمير الأوطان والسعى للانقضاض على السلطة لتنفيذ مشروعاتهم الإرهابية ومحاولة زرع الفتنة بين أطياف المجتمع لذا نحن فى حاجة للوعى وحماية الوطن من هؤلاء المخربين.

إن استخدام وسائل الاتصال الاجتماعى فى التحريض والهجوم على النظام وعلى المجتمع يحتاج منا لمزيد من الوعى بأحوال الوطن وما يواجهه من تحديات عالمية وإقليمية ومحلية فى ظل استمرار جائحة كورونا وأزمة اقتصادية يعانى منها العالم تسببت فى ارتفاع أسعار كل السلع الغذائية والاستهلاكية فى ظل ارتفاع أسعار الطاقة وعدم توافرها للاستهلاك خاصة فى أوروبا ولجوء العالم إلى الطاقة النظيفة ليس كطاقة بديلة فقط بل هى طاقة دائمة ومستمرة وتحمى البيئة.

 

Advertisements

 

احمد جلال

محمد البهنساوي

 

Advertisements

 

 

 

 

 

 

 

 


Advertisements