Advertisements

د. محمد حسن البنا يكتب: عرس عالمي في قطر

د. محمد حسن البنا
د. محمد حسن البنا
Advertisements

كمصري عربي فخور بنجاح دولة قطر الشقيقة في تنظيم بطولة كأس العالم لكرة القدم، استطاعت قطر أن تقدم للعالم نموذج الدولة العربية الإسلامية الحديثة، والتي تحتضن جماهيراً ثقافات متنوعة من مختلف دول العالم لمشاهدة هذا العرس الكروي العالمي، وفي أمن وأمان وسلام، كما نجحت قطر في تقديم الثقافة العربية الإسلامية السمحة مع الجميع، ووقفت عنيدة أمام الأفكار الشاذة التي تراود البعض من كارهي الثقافة العربية، وفوتت الفرصة أمام الأعداء للنيل من القيم والتقاليد الإسلامية.

وأسعدني أكثر اللفتة الكريمة من رئيسنا عبد الفتاح السيسي بتلبية دعوة أخيه الأمير تميم بن حمد آل ثاني للمشاركة في افتتاح البطولة، مع عدد من الزعماء والقادة من بينهم الرئيس التركي رجب إردوغان وملك الأردن عبدالله، وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ليعلن أمير قطر انطلاق النسخة رقم 22 من بطولة كأس العالم أمس وتستمر حتى 18 ديسمبر المقبل بمشاركة 32 منتخباً من مختلف قارات العالم، قائلاً: «لتكن أيام كأس العالم ملهمة بالخير والأمل ونرحب بالعالم في دوحة الجميع».

وبعيداً عما أعلنه رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم إنفانتينو من أن مكاسب «الفيفا» ستصل إلى 7 مليارات دولار من البطولة إلا أن كلماته الداعمة لقطر والدول العربية والإسلامية تمثل ضربة قاصمة لمن يكرهون العرب والمسلمين، حيث شن هجوماً على الدول الأوروبية التي تثير انتقاداً لقطر، مثل ادعاء مسألة اضطهاد العمال في قطر بسبب ملاعب كأس العالم، ومنع المشروبات الكحولية في ملاعب البطولة، وكذلك إقامة مباريات البطولة في الشتاء لأول مرة، وقال: ينبغي على الأوروبيين أن يعتذروا للشعوب قبل إعطاء الدروس، الاتحاد الدولي لكرة القدم يعتني بالعمال ووضعيتهم، ولو كانت أوروبا تهتم بالأشخاص الذين يسافرون إلى أوروبا بطرق غير شرعية لخصصت قنوات شرعية تسمح لهؤلاء بالسفر إلى أوروبا. دعوهم يحلمون، ولكن هذه المواقف الأخيرة تنم عن النفاق»، وتساءل مستنكراً: هل بإمكان الفيفا أن تذهب لانجلترا أو الولايات المتحدة الأمريكية وتفرض شروطها؟! شكراً قطر.
دعاء: الحمد لله رب العالمين.

Advertisements

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي

 

Advertisements


Advertisements