قال الفنان علاء مرسي، إن شيوخ الأزهر خلال فترة الستينات وما قبلها كان لديهم اعتدال في الرؤية الدينية، مشيرًا إلى أن والده كان شيخًا في الأزهر، ولم يكن يعترض على دخوله إلى عالم الفن، لأنه كان يرى أن الفيلم يقدم رسالة.
اقرأ أيضا| لتجديد الخطاب الديني.. 1000 عالم يصدرون 5 وثائق تتصدرها «القاهرة للمواطنة»
وأضاف "مرسي"، خلال حواره مع الإعلامية رقية اليزيدي، ببرنامج "العنيدة"، أن هناك طائفة ظهرت في السبعينات حرمت الكثير من الأمور، وكانوا يتحدثون دائمًا عن الحلال والحرام، معقبًا: "كرهوا الناس في عيشتهم".
ولفت إلى أنه لم يُعلم والديه في البداية برغبته في الدخول إلى الفن، لأن والده كان يريده أن يكون أزهريًا، خاصة وأنه يجيد اللغة العربية، وحفظ القرآن الكريم، معقبًا: "أنا خيبتي أمل أبويا فيا، أنا كنت عايز أمثل لأني أحب عالم التمثيل، وكنت أشعر بأني قادر على التمثيل".

واشنطن تكشف تفاهمات جديدة بين إسرائيل ولبنان: لا نوايا عدائية واستمرار للمفاوضات
واشنطن وبيروت وتل أبيب تتفق على ترتيبات أمنية جديدة جنوب لبنان
إعلام لبناني: إصابات إثر استهداف الاحتلال مبنى للنازحين في قضاء صيدا







