Advertisements

تنكيس الأعلام للمنتصف في تايلاند حدادًا على ضحايا هجوم حضانة للأطفال

علم تايلاند - صورة موضوعية
علم تايلاند - صورة موضوعية
Advertisements

نُكست الأعلام في تايلاند اليوم الجمعة 7 أكتوبر، عند منتصف الساري حدادًا على مقتل أكثر 30 شخصًا، من بينهم 23 طفلا، في هجوم بمسدس وسكين نفذه شرطي سابق على مركز رعاية أطفال يقع شمال شرق العاصمة بانكوك.

وذكرت قناة (فرانس 24) الناطقة باللغة الإنجليزية أنه من المقرر أن يزور ملك تايلاند ماها فاجيرالونجكورن في وقت لاحق اليوم 7 أكتوبر، المنطقة التي وقع فيها الهجوم ليلتقي بالناجين. 

وكان شرطي سابق قد قام باقتحام مركز لرعاية الأطفال في مقاطعة "نا كلانج"، وأطلق النار على المتواجدين بداخله، ثم توجه إلى منزله وقام بقتل زوجته وطفله.

وأوضحت مصادر شرطية أن منفذ الهجوم كان قد تم تسريحه من الخدمة العام الماضي لأسباب تتعلق بالمخدرات.

اقرأ أيضًا: مصر تدين العمل الإجرامي في تايلاند

ارتفعت حصيلة إطلاق النار في تايلاند، يوم الخميس 6 أكتوبر، إلى 36 قتيلًا، بينهم 24 طفلًا، بحسب وسائل إعلام محلية، وأشارت إلى وجود مصابين أيضًا.

وأفادت وسائل الإعلام التايلاندية، أن الحادث وقع في إقليم "نوج بوا لام فو"، شمال شرقي البلاد.

وإضافة إلى القتلى أكدت تقارير إلى وجود 12 مصابًا آخرين، إثر الهجوم، الذي نفذه شرطي سابق، بحسب مواقع إخبارية محلية، نشرت صورة للمهاجم بزي الشرطة.

وعقب الهجوم قام الجاني بقتل طفله وزوجته قبل أن ينتحر حسب وسائل إعلام محلية.

ويُذكر أن أقدم منفذ هجوم تايلاند الذي أدى على مقتل عشرات الضحايا صباح اليوم، على قتل عائلته ثم قام بالانتحار، وفقًا لما نقلته وكالة أنباء «أ ف ب».

وقال متحدث باسم الشرطة التايلاندية اليوم، إن 31 شخصًا على الأقل قتلوا في إطلاق نار جماعي في أحد الأقاليم بشمال شرق البلاد، من ضمنهم أطفال.

وتابع نائب المتحدث باسم الشرطة أرتشون كريتونج لرويترز قائلا: إن "هناك ما لا يقل عن 31 قتيلا لكن التفاصيل ما زالت تتواتر".

وكانت الشرطة التايلاندية قد أعلنت في البداية عن عدد الضحايا يصل إلى 20 قتيلاً، إلا أن العدد ارتفع إلى 31 بعدها بقليل، ومن المتوقع أن يرتفع خلال الفترة القادمة.

Advertisements

 

 

 


Advertisements